تعليقي على الفيديو المسرب لحظة قتل المبتدع البوطي

عرض المقال
  طباعة
تعليقي على الفيديو المسرب لحظة قتل المبتدع البوطي
10107 زائر
09-04-2013
غير معروف
تعليقي على الفيديو المسرب لحظة قتل المبتدع البوطي



رأيت البوطي يتناول مباشرة بعد الانفجار المزعوم منديلا أو ورقة، وهذا لا يحصل لمن مات من الانفجار. بل يبدو أنه لا يزال متأثرا بهول الصوت ولكن لم يمت.

أما الذين اقتربوا منه فيفترض أن يكونوا متأثرين بالانفجار بجرح أو حتى تقطع ثيابهم. لكنهم ليسوا كذلك. بل يظهر أنهم أجهزوا عليه ليكملوا قتله لما لاحظوا انه لم يمت من الانفجار أو الطلق الناري الذي لا يبدو انه انفجار.

ويبدو أن الشخص الثاني أخفض رأسه بسبب طلق وجه الى البوطي وفي نفس اللحظة بدأ يظهر نزيف الدم وهو خارج من فم هذا الأخير.

ويفترض ما يلي: إذا كان البوطي مستهدفا والانفجار تسبب بموت أربعين قتيلا ومئة جريح. فكيف يكون البوطي يتحرك من هول صدمة الانفجار بل يحرص على إمساك ورقة او منديل في يده؟

ثم فجاة يموت وكأن طلقا ناريا قد أطلق داخل فمه من مسدس فيه كاتم للصوت.

وحركة الذين حوله كانت عادية جدا.وتصرفهم تصرف جزارين اعتادوا آلة القتل.وليس من الحضور في شيء.

أما انا فلا أكفره. ولكني والله لا أترحم عليه بل أحمد الله أن أراح الناس منه. فقد قضى حياته في حرب السنة والتوحيد، وفي الجزء الاخير من حياته كان مستميتا في الدفاع عن النصيرية المجرمين وعن حزب الشيطان لا سيما حسن نصر الله الشيطان كان يتمنى البوطي أن يكون إصبعا في يده.

ثم خذله شياطين النصيرية كما يخذل الشيطان أتباعه عادة. فقتلوه فلم يمت فما كان منهم إلا ان أكملوا مهمة قتله.

عاش في آصار وأغلال جزاء وفاقا على عصبيته وتحيزه للباطل وانتصاره للمذهبية القاتلة حتى كتب كتابا بعنوان (اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الاسلامية). وأنشأ أجيالا عرفتها بشدة عداوتها للسلفية لا سيما ابن تيمية.

مقت اهل الشام البوطي مقتا شديدا. ومقته النصيرية الذين كان يتولاهم، وكنا نظن انهم قد أكرهوه ليؤم صلاة الجنازة على حافظ الاسدن ولكن دموع التماسيح التي كان يذرفها عليه وهو يصلي تؤكد أنه كان منافقا ببراعة ويكثر من الدعاء على من قتل الملايين وتآمر عليه جيشه وأسلمهم لليهود ليعملوا فيهم القتل كما فعل بخيرة جنود الاحتياط حيث ألقى بهم في بحمدون وعاليه في جبال لبنان وتركهم ليغير عليهم اليهود ويقتلونهم.

وتآمر على ألوية بكاملها من جيشه ليقتلهم اليهود في حزب 1973 كما شهد بذلك كبار الضباط والقادة العسكريين ومنهم الأخ الفاضل محمود الدغيم.

فماذا سوف يفعل له حزب الشيطان ونصر اللات وقد كان يمدحهم؟ لقد تآمروا عليه وتخلصوا منه.

حقا إذا أبغض الله عبدا أبغضه أهل السماء وأهل الأرض. فلم يحب أهل الشام البوطي ولا أحبه القرامطة ولا أحبه أحد إلا ثلة من مرضى القلوب مثله.

وقد سمعت الشيخ الألباني رحمه الله يشكو منه ويقول: قال البوطي:«لو أخرجنا كلمة (الله) من كتب الألباني لجاز التغوط بها».

قاتله الله وهل كانت كتب الألباني تتضمن إلا حديث رسول الله وتمييز صحيحها من سقيمها؟!

وأنت يا حسون يا من فقت البوطي تمثيلا: أتوقع أن يجهز النظام عليك كما اجهز على صاحبك البوطي، يا من بعت دينك وروجت للتشيع بتمثيلك القبيح.

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم به. وكشف بكم وجه التصوف القبيح ورجس الشرك والابتداع.

ألا فاعتبروا يا أولي الأبصار.

   طباعة 
16 صوت
الوصلات الاضافية
تفجير , الايمان , مسجد , ومقتل , البوطي
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4