حسن المالكي بين دعـوى المواطنة وبين تأييد مفجر مكــة الخميني

عرض المقال
  طباعة
حسن المالكي بين دعـوى المواطنة وبين تأييد مفجر مكــة الخميني
3313 زائر
15-01-2013

حسن المالكي بين دعـوى المواطنة

وبين تأييد مفجر مكــة الخميني

حين سئل المالكي عن سر إعجابه بالخميني قال: رأيت صورته في جريدة الشرق الأوسط وهو يحمل القرآن فأحببته وأعجبت به.

غير أن المالكي لم يخبرنا كيف بقي يحب الخميني الذي كشف الأمن السعودي تورطه في جريمة محاولة تفجير الحرم المكي.

فقد عمد الخميني إلى تقديم حقائب مجانية للحجاج الإيرانيين وعلى حساب الدولة وكانت تحوي بداخلها مادة الـ (سي فور) شديدة الانفجار لتفجيرها بين الحجاج في مكة.

وقد تم ضبط الكمية وعرضت على التلفزيون السعودي وأجرت السلطات السعودية تحقيقا مع قائد الطائرة الايراني والذي اعترف بالعملية الإجرامية التي كان وراءها هذا المجرم الخميني الذي يحبه حسن المالكي.

وأعجب من حسن المالكي حين يدعي بعد هذا أنه حريص على المواطنة:

كيف يجمع بين المواطنة وبين الثناء على مجرم ثبت سعيه عدة مرات لتهريب المتفجرات وقتل ضيوف الرحمن. ناهيك عن فساد عقيدته بوحدة الوجود ومضاحعة الرضيعة والثناء على سلفه المجرمين أمثال نصير الدين الطوسي الذي تمت على يده مذبحة بغداد وكان سبب دخول التتار اليها وقتل مليوني مسلم.

وأعجب من تباكي المالكي ضد الفئة الباغية في صفين.

بينما يصرح بإعجابه وحبه للخميني الباغي ضد الحرم والذي أراد تفجيره. حتى وصفه بأنه يخاف الله.

ويلك... الخميني يسعى لتفجير الحرم وتصفه بالخائف من الله؟

ألا تلاحظون هذا التناقض. بل ولا تنسوا ثناء حسن المالكي على بشار الأسد.

بل لا تنسوا تفضيله لستالين الشيوعي الملحد على معاوية حتى قال:

"أتورع في الكلام ضد ستالين ولا اتورع في الكلام ضد هذا المنافق ابن المنافق معاوية" (تغريدة).

أليس هذا غلو ممن يحذر الحنابلة من الغلو (زعم)؟

فإما أن يعلن حسن المالكي أن الدولة السعودية كانت تكذب وتلفق على الخميني تهمة تهريب المتفجرات زورا وكذبا.

وإما أن يحاكم بتهمة الإعجاب بمجرم أراد ذبح حجاج بيت الله وتعكير أمن الدولة السعودية التي يدعي أنه مخلص لها وحريص على أمنها.

بل قد تمادى حسن المالكي في غيه وإعجابه بزندقته أن صرح أمام مواطنيه الذين يجمعهم كتاب الله وسنة رسوله بل وأمام عشرات الملايين من مشاهدي قناة وصال أن الخميني أفضل من معاوية بكثير وليس بقليل. وأنه لا وجه للمقارنة بين الخميني وبين الصحابي معاوية الذي هو عند المالكي مرتد كافر منافق وخالد في الدرك الأسفل من النار.

فلم يبال هذا المتهور بلوازم مواقفه الطائشة.

ولم يبال بمشاعر أهل السنة.

ولم يبال بمخالفته لما أجمعت عليه الأمة عليه من الثناء على الصحابة وعدم الطعن في واحد منهم. حتى أطلق للسانه العنان وصرح بكل وقاحة:

أن الخميني أفضل من معاوية بمراحل كثيرة من معاوية. وأن معاوية منافق كافر في الدرك الأسفل من النار.

ويزداد العجب من معاند يصر على الدفاع عن المالكي بعدما تبين له ثناءه على من أراد تفجير الحرم المكي. فليسأل نفسه هل هو فعلا يريد الله ودينه أم يتبع هواه؟!

ولنا في هذه العجالة ان نسأل حسن المالكي السؤال التالي:

هل كذبت الدولة السعودية على الخميني؟

وإذا كان الجواب لا عندك:

فكيف تمدح أيها المواطن السعودي من أراد الشر للسعودية شعبا وحكاما وأراد الشر للحرمين وضطبته السلطات السعودي ضالعا بهذه المؤامرة باعتراف قائد الطائرة الايرانية؟

إلا أن تكون معتقدا في قرارة نفسك أن الدولة السعودية كانت تفتري الكذب على الخميني.

هل سوف يجيب حضرة المواطن السعودي حسن المالكي:المخلص لوطنه الموالي لأمرائه (زعم)؟

أم سوف يهرب من الإجابة التي لا محالة سوف تورطه سواء أجاب بنعم أم أجاب بـ :لا

سوف ننتظر منه الإجابة، أو:

عسى ان يحضر للإجابة فيما لو تم طرحه عليه من قبل ولاة الأمور في المملكة حفظها الله من كيد المتربصين الروافض الذين يستخدمونه لاختراق سياج العقيدة السنية في بلاد الحرمين.

هذا المتهور الذي يسعى هذا الحاقد بكل وسيلة لنشر مذهبهم والترويج له في أوساط أهل السنة، ويثني عليهم وعلى زعيمهم الهالك الخميني مفجر مكة.

ليس للمالكي بعد هذا إلا التوبة والرجوع عن الخميني وعن دينه.

أو المسارعة بالهروب إلى إيران ملجأ وملاذ الزنادقة من سبابين وشتامين لأصحاب النبي وأزواجه.

عبد الرحمن دمشقية

الثلاثاء26 صفر1434 الموافق8 يناير2013

   طباعة 
5 صوت
الوصلات الاضافية

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4