شبهة حديث: مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء والرد عليها

عرض المقال
  طباعة
شبهة حديث: مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء والرد عليها
5814 زائر
12-11-2012

مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن أزهر بن سعيد الحرازي قال سمعت أبا كبشة الأنماري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شيء قال أجل مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك فافعلوا فإنه من أماثل اعمالكم إتيان الحلال".

قال الطبرانيُّ: "لا يروى هذا الحديث عن أبي كبشة إلاّ بهذا الإسناد، تفرد به معاوية بن صالح" ومعاوية بن صالح هو الحضرميّ صدوق له أوهام (التقريب رقم6762) وأزهر بن سعيد صدوق (التقريب رقم308). وقال العراقي في تخريج الإحياء (2/951) :((إسناده جيد).

الرواية من كتب الشيعة

رواه المجلسي في بحار الأنوار: " الحسن بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأى رسول الله صلى الله عليه واله امرأة فأعجبته فدخل على ام سلمة وكان يومُها، فأصاب منها وخرج إلى الناس ورأسه يقطر فقال: أيها الناس إنما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله".

قال المجلسي: " بيان: لعله صلى الله عليه واله إنما فعل ذلك وأظهر لتعليم غيره" (بحار الأنوار16/259 و22/227).

فلم يشنع المجلسي على الرواية ولم يطعن بها كما فعل الجاهل كمال الحيدري. وإنما ذكر ان النبي إنما فعل ذلك تعليما لأمته. فإنه لا نكارة في المتن إلا ما يوسوس به الشيطان. وقد استعظم علي محو اسم النبي لما طلب منه وظن ان فيه إهانة للنبي فما كان من النبي إلا ان محى اسمه بنفسه.

ورواه الكليني مختصرا في كتاب (الكافي5/494).

ورواه البحراني في الحدائق الناضرة وشرح الحديث قائلا:

أقول: في هذا الأخبار دلالة ظاهرة على ما تقدم من جواز كشف الوجه واليدين من المرأة الأجنبية، وعدم وجوب سترها، وإلا فلو كان النساء يؤمئذ مسترات مخمرات غير مسفرات لم يعلم حال الجميلة من القبيحة حتى يترتب عليه ما ذكر في هذه الأخبار، قوله صلى الله عليه وآله وسلم " إنما النظر من الشيطان " يعنى حب النظر ومعاودته بعد حصول النطرة الاولى التي وقعت اتفاقا إذا ترتب عليها اللذة والفتنة. وأما قوله عليه السلام " فأعجبته " فإنه لا منافاة فيه لمقتضى مقامه صلى الله عليه وآله فإن استحسان الحسن واستقباح القبيح، والرغبة في الأول والنظرة من الثاني أمر جبلي وخلق بشري كما لا يخفي (الحدائق الناضرة23/153).

وجعل شيخكم محمد تقي المدرسي هذه الرواية من الآداب العظيمة التي علمها سيدنا علي للناس. حيث قال:

"ويستحب المبادرة الى المباشرة اذا اثيرت غريزته بالنظر الى امرأة اخرى، هكذا أدبنا الاسلام على لسان الامام علي- عليه السلام -حيث قال" :اذا رأى احدكم امرأة تعجبه فليأت اهله فإن عند اهله مثل ما رأى فلا يجعلن للشيطان على قلبه سبيلاً ليصرف بصره عنها" (أحكام الزواج وفقه الاسرة ص111).

ورواه الريشهري عن علي رضي الله عنه أنه لما كان جالسا في أصحابه فمرت بهم امرأة جميلة، فرمقها القوم بأبصارهم: فقال إن أبصار هذه الفحول طوامح، وإن ذلك سبب هبابها، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس (وفي رواية فليلمس) أهله، فإنما هي امرأة كامرأته. فقال رجل من الخوارج: " قاتله الله كافرا ما أفقهه " فوثب القوم ليقتلوه، فقال (عليه السلام): رويدا إنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب (ميزان الحكمة10/335).

ورواه ابن بابويه القمي في الخصال بدون زيادة فرأى امرأة فأعجبته (2/169).

ومن استنكر ذلك من الرافضة فلا ينسى هذه الحقائق المرة من كتبه:

مقدار العورة عندكم قضيب وبيضتان والأليتان ليستا من العورة.

يجوز ملامسة الطفلة الرضيعة: أتحداك أن تنكر على الخميني من قناة الكوثر فتواه بجواز ذلك

وملامسة الرجل لعورة الرجل.

لا تنسى المتعة التي اداناها مقدار قفز ديك على دجاجة

واوسطها ان يكون عندك 12 صهر كل 12 شهر

جواز النظر الى عورة الكافر والكافرة فغنه بمنزلة النظر الى عورة الحمار و(الكافي6/501) الحمارة فالافلام الاباحية جائزة

   طباعة 
3 صوت
الوصلات الاضافية
روابط ذات صلة

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4