صفحة الفيس بوك
احصائيات الموقع
جميع المواد : 509
عدد التلاوات : 11
عدد المحاضرات : 133
عدد المقالات : 28
عدد الكتب : 18
عدد الصور : 5
عدد التعليقات : 25
عدد المشاركات : 11
عدد الزوار

انت الزائر : 252532
يتصفح الموقع حالياً : 6
الاعضاء : 0 - الزوار : 6
تفاصيل المتواجدون

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

2- حوارات مع أزهري

عرض الدرس
  طباعة
2- حوارات مع أزهري
2146 زائر
03-10-2012

ذكر الأخ أزهري بأن التوسل يطلق ويراد له التقرب ب " أحد من خلقه كنبي أو صالح" .

الجواب: أنتم في نهاية حواركم معنا رجحتم إلى عدم جواز ذلك.

بالنسبة لمسألة التوسل -التي عرفنا المقصود بها- ذكر بعض الفضلاء كالإمام حسن البنا أنها ليست من مسائل العقيدة وهو تابع في هذا لكثير من العلماء سنذكرهم فيما بعد ونذكر مثالا واحدا منهم حيث قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى المسألة العاشرة (قولهم فى الاستسقاء: لا بأس بالتوسل بالصالحين، وقول أحمد يتوسل بالنبى خاصة، مع قولهم: إنه لا يستغاث بمخلوق، فالفرق ظاهر جدآ، وليس الكلام مما نحن فيه، فكون بعض يرخص فى التوسل بالصالحين، وبعضهم يخصه بالنبى صلى الله عليه و سلم. وأكثر العلماء ينهى عن ذلك و يكرهه، فهذه المسألة من مسائل الفقه. ولو كان الصواب عندنا قول الجمهور أنه مكروه، فلا ننكرعلى من فعله) مجموعة فتاوى الشيخ محمد بن عبد الوهاب ص 68،

في حين وصف البعض الآخر هذا القول -اقصد أنها ليست من مسائل العقيدة- بأنه ظاهر البطلان كالفوزان واللجنة الدائمة للإفتاء

ما رأيك في هذا الموضوع: هل التوسل من مسائل العقيدة أم لا؟

---------------------------------------------

قال ابن تيمية " التوسل في عرف كثير من المتأخرين يراد به الإقسام به، والسؤال به كما يقسمون ويسألون بغيره من الأنبياء والصالحين ومن يعتقدون فيه الصلاح. وهذا هو التوسل المحدث المبتدع، والذي ليس له أصل في الكتاب والسنة ولا في عرف الصحابة ومن اتبعهم بإحسان" (قاعدة جليلة).

------------------------------------------------

فمن المعروف أن هناك بدعا عقائدية وبدعا فقهية

--------------------------------------------------

هل ما قاله الشيخ البنا والشيخ محمد بن عبد الوهاب أن هذه المسالة فقهية وليست من مسائل العقيدة صواب؟
------------------------------------------------------
بل وكذلك قال الشيخ الألباني في مقدمة العقيدة الطحاوية " فهذه سبع مسائل هامة كلها في العقيدة الا الاخيرة منها"ص 55 ط 4
يعنى بالأخيرة: ما قاله شارح الطحاوية من كراهية التوسل بحق الأنبياء وجاههم، تبعا لإمامه أبى حنيفة.
أم قول من قال كالفوزان وكثير من المعاصرين أن القول بانها مسألة فقهية ظاهر البطلان؟وأنها من مسائل العقيدة؟

---------------------------------------------------

يقول الشيخ الفوزان وقد اخترته من وسط العديد من العلماء خصيصا لأجلك:
البدعة في الدين نوعان‏:‏
النوع الأول‏:‏ بدعة قوليّة اعتقاديّة
كمقالات الجهميّة والمعتزلة والرّافضة، وسائر الفرق الضّالّة، واعتقاداتهم‏.‏
النوع الثاني‏:‏ بدعة في العبادات
كالتّعبّد لله بعبادة لم يشرعها، وهي أقسام‏:‏
القسم الأول‏:‏ ما يكون في أصل العبادة‏:‏ بأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الشرع، كأن يحدث صلاة غير مشروعة أو صيامًا غير مشروع أصلًا، أو أعيادًا غير مشروعة كأعياد الموالد وغيرها‏.‏
القسم الثاني‏:‏ ما يكون من الزيادة في العبادة المشروعة، كما لو زاد ركعة خامسة في صلاة الظهر أو العصر مثلًا‏.‏
القسم الثالث‏:‏ ما يكون في صفة أداء العبادة المشروعة؛ بأن يؤديها على صفة غير مشروعة، وذلك كأداء الأفكار المشروعة بأصوات جماعية مُطربة، وكالتشديد على النفس في العبادات إلى حد يخرج عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم‏.‏
القسم الرابع‏:‏ ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة؛ لم يخصصه الشرع كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلته بصيام وقيام، فإن أصل الصيام والقيام مشروع، ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل‏.‏
--------------------------------------------------

أصغر طالب علم يعرف أن البدع لها أقسام حسب درجة الابتداع فيها والبدعة التي لا خلاف فيها هي البدعة الحقيقة لأتها لا أصل لها من ألفها إلى يائها وهناك بدعا إضافية وتركية وهي لها أصل ولكن لم ترد كيفيتها زيا ليت اخي الفاضل تراجع كتاب الاعتصام

-------------------------------------------------

وأنا لم أقل أبدا لا تصريحا ولا تلميحا أن هذا النوع من التوسل بدعة وكذلك لم أقل أنه ليس ببدعة

ولكن الغريب أن هناك من قال إنها مسألة عقدية وموجودة في كتب العقائد فدلني أين هذه الكتب التي ذكرت المسألة -قبل شيخ الإسلام ابن تيمية

نعم … الحادثة كلها تدور حول الدعاء ، ولكن السؤال هنا ما هو الدعاء الذى دعا به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ ، وما هو الدعاء الذى علمه للرجل الأعمى ؟

لا يستطيع أيُّ منصفٍ إلا الإجابة بأن هذا الدعاء هو الذي فيه نص بالتوسل به صلى الله عليه وسلم. فالأعمى جاء يطلب مطلق الدعاء برد بصره. وعلمه صلى الله عليه وسلم وأمره بالتوسل به ليتحقق المطلوب.

(7)
ثم قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهمَّ شفعه في وشفعني في نفسي ) أي تقبل شفاعته أي دعاءه في وتقبل دعائي في نفسي .

وهنا سؤال : أيُّ دعاء هنا الذى يطلب قبوله ؟

لا شك أن الإجابة عليه ترد بداهة في ذهن أي شخص إنه الدعاء المذكور فيه التوسّل به صلى الله عليه وسلم ، وهذا لا يحتاج لإعمال فكر أو إطالة نظر وتأمل وهو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار .
ويمكن أن يقال : إنَّ سؤال قبول الشفاعة هو توسّل بدعائه صلى الله عليه وسلم مع التوسّل بذاته ، وهذا منتهى ما يفهم من النَّص والله أعلم

ولا يخفى أن تعليمه للضرير هو الدعاء الذي فيه التوسُّل بالذوات وعبارة البيهقي واضحة جداً . فالبيهقي حافظ فقيه.

إنَّ رواية ابن أبي خيثمة للحديث من طريق حماد بن سلمة الحافظ الثقة فيها (( فإن كانت حاجة فافعل مثل ذلك )) ، وهي زيادة ثقة حافظ ، فهي صحيحة مقبولة كما هو معلوم ومقرر في علوم الحديث . وهذه الرواية تدل على العموم وطلب العمل بالحديث في الحياة وبعد الممات إلى قيام الساعة .
وقد وقفت على رد لبعضهم أن حماد خالف شعبة وشعبة اوثق وهذا لعمري في القياس بديع!!

هذه زيادة ثقة وليست مخالفة يا أصحاب الحديث!!


نقل الأزهري عن السهسواني أنه قال:

الصواب عندنا قول الجمهور أنه مكروه فلا ننكر على من فعله ولا إنكار في مسائل الاجتهاد )) . انتهى من كتاب (( السهسواني )) ( ص 183

نقل الأزهري قول ابن تيمية

4-قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(
وإن كان فى العلماء من سوغه، فقد ثبت عن غير واحد من العلماء أنه نهى / عنه، فتكون مسألة نزاع كما تقدم بيانه، فيرد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله، وبيدى كل واحد حجته كما فى سائر مسائل النزاع، وليس هذا من مسائل العقوبات بإجماع المسلمين، بل المعاقب على ذلك معتد جاهل ظالم، فإن القائل بهذا قد قال ما قالت العلماء، والمنكر عليه ليس معه نقل يجب اتباعه لا عن النبى صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة).انتهى

--------------------------------------------

فليس كل البدع تشريع ما لم يشرع به الله بل هذا ينطبق

على البدع الحقيقية وليس البدع التي لها أصل وهي التي تسمى بدعا أصلية او تركية .

بمعنى ان البدعة المخترعة من اولها إلى آخرها هي التي يمكن ان يقال عليها انها تشريع جديد .

أما البدع التي لها أصل فيختلف الموضوع فيها ولكي أقرب الموضوع لعقلك الكبير اقول:

مسالة التوسل ككل لها أصل والتوسل بجاه النبي حيا له أصل ولكن بعد موته فيه اختلاف بين العلماء سنورده فيما بعد.

وما دمت ترى انها من مسائل العقيدة لأنها تشريع ما لم يشرع الله!!! فما رأيك بما جاء عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ حسين بن غنام الإحسائي وهو من اصحاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب في (( روضة الأفكار والإفهام لمرتاد حال الإمام )) والشيخ حسن البنا في الأصل الخامس عشر من الأصول العشرين والشيخ الألباني في مقدمة شرحه العقيدة الطحاوية وغيرهم الذين ذكروا أن هذه المسالة ليست من مسائل العقيدة في عبارة بعضهم ومن مسائل الفقه في عبارات بعضهم الآخر؟.

----------------------------------------------------

الأدلة على بطلان التوسل بالغائب

أخي أزهري

أرجو أن تتقي الله بعد ذلك وأن تكف عن استنزاف الأدلة في محاولة يائسة لإثبات ما لن تستطيع إثباته.

قال أزهري:

قال الأزهري:

فلم ينكر أحد هذا الكلام عن الإمام احمد وهو متفق عليه عند الحنابلة ولا أظنك تشكك فيهم والمروزي له منسك مشهور عن الإمام احمد وهو من اصحاب الإمام أحمد المشهورين.
ولو اردت سرد كلامهم في هذا لسردته لك والتوسل بجاه النبي وحقه شبه متفق عليه عندهم ولو أردت ان أضع لك اقوالهم فعلت.

أقول:

أنا أضرب بكلام أحمد بعرض الحائط على التسليم بصحتها إكراما لما ثبت عن السلف الصالح من ترك التوسل من غير مخالفة فيه ولو من صحابي واحد.

وقد قلت لك من قبل بأن كتب الفقه تحكي كلام الأئمة بلا سند ومن غير توثيق.

قال الأزهري:

لو كان الترك يدل على التحريم ، فإن الصحابة قد تركوا التوسّل المتفق على جلالته وفضله، وهو التوسّل بأسماء الله وصفاته وهم مضطرون غاية الإضطرار لحال الشدة والقحط. كما يعلم من استسقاء عمر رضي الله عنه

هل أعلن عمر ترك التوسل بالله والتوسل بالله كما أعلن ترك التوسل بالنبي.

   طباعة 
2 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
الدرس السابقة
الدروس المتشابهة الدرس التالية
جديد الدروس
جديد الدروس
الازهري والبدع - حوارات وأراء
5- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
4- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
3- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
1- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
البحث
البحث في

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4