صفحة الفيس بوك
احصائيات الموقع
جميع المواد : 509
عدد التلاوات : 11
عدد المحاضرات : 133
عدد المقالات : 28
عدد الكتب : 18
عدد الصور : 5
عدد التعليقات : 25
عدد المشاركات : 11
عدد الزوار

انت الزائر : 255494
يتصفح الموقع حالياً : 8
الاعضاء : 0 - الزوار : 8
تفاصيل المتواجدون

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

1- حوارات مع أزهري

عرض الدرس
  طباعة
1- حوارات مع أزهري
2251 زائر
03-10-2012

الأزهري لا يريد الجواب:

هل هناك بدعة لها أصل في الدين.

أين توضع البدعة في الأصل.

هل البدعة مشروعة عندك: فكان جوابة أنا لم أقل أنها ليست مشروعة ولم أقل انها مشروعة.

هكذا مجادل.

وأنا على سفر وقلت له ذلك. وهو مصر على أن لا يترك بابا للجدال الا ويفته.

وهو يصر على أن لا أسأله سؤاله إلا ويجتنبه.

فمن السفسطائي يا أزهري.

هل تقبل بالمباهلة؟ حتى ننظر من المحق من المبطل.

يا من تريد تسويغ البدعة بأي طريقة

فتجعل للبدعة أصر وتدخلها في مسائل الفقه.

وكذلك أصغر طالب علم من أهل السنة يحفظ حديث كل بدعة ضلالة.

وأنت لا يناسب حديث كل بدعة ضلالة.

فلذلك وجدت في الموسوعة الفقهية ما لم تجده عند الرسول وأصحابه والسلف الصالح.

ونحن لم نطلب منك إلا أن تقول لنا شيئا واحدا.

غير أنك مجادل متمرس.

هل يجوز أن تقول هناك بدعة لها أصل في الدين وبدعة ليس لها أصل في الدين.

وهل ما له أصل في الدين يسمى بدعة؟

أما الموسوعة الكويتية فلا حجة فيها عندي.

والذين كتبوها ربما أزاهرة أصليين مثل حالك.

فإن الرافضة يكثرون من الاحتجاج بها لما جاء فيها مما يوافق باطلهم كماسائل التوسل والتبرك.

ولو كان معك شيئا من كتاب أو صحيح سنة أو صحيح أثر لما لجأت إلى الموسوعة الكويتية.

يا أيها الأزهري إذا تنا


وردت آيات قرآنيّة تذمّ المبتدعة في الجملة ، من ذلك قوله تعالى : { وأَنَّ هذا صراطي مستقيماً فاتَّبِعوه ولا تَتَّبِعُوا السُّبلَ فَتَفَرَّقَ بكم عن سبيلِهِ } .

ج - كلّ ما ورد من أحاديث عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في البدعة جاء بذمّها ، من ذلك حديث العرباض بن سارية : « وَعَظَنَا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم موعظةً بليغةً ، ذَرَفتْ منها العيونُ ، وَوَجلَتْ منها القلوبُ . فقال قائل : يا رسولَ اللّه كأنّها موعظةُ مودِّعٍ فما تَعْهَد إلينا . فقال : أوصيكم بتقوى اللّه والسّمعِ والطّاعةِ لولاة الأمرِ ، وإن كان عبداً حبشيّاً ، فإنّه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين ، تمسّكوا بها ، وعضّوا عليها بالنّواجذ ، وإيّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ . فإنَّ كلّ مُحْدَثَةٍ بِدعةٌ ، وكلّ بدعةٍ ضلالة » .

( د ) أقوال الصّحابة في ذلك ، من هذا ما روي عن مجاهدٍ قال :" دخلت مع عبد اللّه بن عمر مسجداً ، وقد أذّن فيه ، ونحن نريد أن نصلّي فيه ، فثوّب المؤذّن ، فخرج عبد اللّه بن عمر من المسجد ، وقال : " اخرج بنا من عند هذا المبتدع " ولم يصلّ فيه .

الألفاظ ذات الصّلة :

أ - المحدثات :

4 - الحديث نقيض القديم ، والحدوث : كون شيءٍ بعد أن لم يكن . ومحدثات الأمور : ما ابتدعه أهل الأهواء من الأشياء الّتي كان السّلف الصّالح على غيرها . وفي الحديث :

« إيّاكم ومحدثات الأمور » والمحدثات جمع محدثةٍ بالفتح ، وهي : ما لم يكن معروفاً في كتابٍ ولا سنّةٍ ولا إجماعٍ . وعلى هذا المعنى تلتقي المحدثات مع البدعة على المعنى الثّاني .

ب - الفطرة :

5 - الفطرة : الابتداء والاختراع . وفطر اللّه الخلق : خلقهم وبدأهم ، ويقال : أنا فطرت الشّيء أي : أوّل من ابتدأه . وعلى هذا الوجه يلتقي مع البدعة في بعض معانيها اللّغويّة .

ج - السّنّة :

6 - السّنّة في اللّغة : الطّريقة ، حسنةً كانت أو سيّئةً . قال عليه الصلاة والسلام : « من سَنَّ سُنّةً حسنةً فله أجرُها وأجرُ من عَمِل بها إلى يوم القيامة ، ومن سَنّ سنّةً سيّئةً فعليه وِزْرها وَوِزْرُ من عَمِل بها إلى يوم القيامة » .

وفي الاصطلاح : هي الطّريقة المسلوكة الجارية في الدّين المأثورة عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أو صحبه . لقوله صلى الله عليه وسلم : « عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين من بعدي » وهي بهذا المعنى مقابلة للبدعة ومضادّة لها تماماً .


الموسوعة الكويتية:

6 - البدع إمّا عمليّة أو اعتقاديّة ، فأمّا البدع العمليّة ، فيرى المالكيّة والحنابلة وشريك وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد وأبو ثور تفسيق أهلها ، وعدم قبول شهادتهم لأنّ الابتداع فسق من حيث الاعتقاد ، وهو شرّ من الفسق من حيث التّعاطي ، ولا فرق بين كون أهل البدع متعمّدين للبدعة أو متأوّلين ، لأنّهم لا يعذرون بالتّأوّل .

أمّا الحنفيّة والشّافعيّة فيقولون بقبول شهادة أهل البدع إلا الخطّابيّة فإنّهم لا تقبل شهادتهم ، لأنّهم يرون إباحة الكذب على خصومهم لتأييد مذهبهم .

أمّا البدع الاعتقاديّة غير المكفّرة ، فقد اتّفق الفقهاء على تفسيق أهلها . إلا أنّهم لا يعتبرون هذا النّوع من الفسق مانعاً من قبول الشّهادة ، لأنّ أهل البدع ما أوقعهم في البدعة والهوى إلا التّعمّق والغلوّ في الدّين ، فمنهم من يعظّم الذّنب حتّى يجعله كفراً ، فيكون ممتنعاً عن الكذب ، فصار هذا كمن يشرب المثلّث من الحنفيّة ، أو يأكل متروك التّسمية عامدا من الشّافعيّة معتقدا إباحته ، فإنّه لا تردّ شهادته كذا هذا ، بخلاف الفسق من حيث التّعاطي والأفعال حيث تردّ الشّهادة به .

أمّا البدع المكفّرة فتردّ شهادة أهلها عند الجمهور ، وتفصيل ذلك ينظر في ( أهل الأهواء ، بدعة ، شهادة ، عدالة ، وفسق ) .

يرى الإمام الغزاليّ أنّ البدع كلّها ينبغي أن تحسم أبوابها وتنكر على المبتدعين بدعهم وإن اعتقدوا أنّها الحقّ . ويرى ابن القيّم وجوب إتلاف الكتب المشتملة على البدعة ، وأنّها أولى بذلك من إتلاف آنية الخمر وآلات اللّهو والمعازف ، ولأنّ الحسبة على أهل الأضواء والبدع أهمّ من الحسبة على كلّ المنكرات .

إنّ التّرك من البدع المذمومة . قال تعالى : { كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ ما رَزَقْنَاكُم } وقيل : إنّ التّرك أفضل لقوله تعالى : { أَذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُم في حَيَاتِكُم الدّنيا } .

11 - ذمّ المبتدعين والبدع مطلوب وارد في الشّرع يدلّ على ذلك ما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه » - وفي روايةٍ أخرى « ما ليس فيه - فهو ردّ » .

وما ورد « أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال : من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ » .

البدعة الحقيقيّة :

22 - هي الّتي لم يدلّ عليها دليل شرعيّ ، لا من كتابٍ ولا سنّةٍ ولا إجماعٍ ولا استدلالٍ معتبرٍ عند أهل العلم ، لا في الجملة ولا في التّفصيل ، ولهذا سمّيت بدعة حقيقيّة ، لأنّها شيء مخترع على غير مثالٍ سابقٍ ، وإن كان المبتدع يأبى أن ينسب إليه الخروج عن الشّرع ، إذ هو مدّعٍ أنّه داخل بما استنبط تحت مقتضى الأدلّة ، ولكن ثبت أنّ هذه الدّعوى غير صحيحةٍ ، لا في نفس الأمر ولا بحسب الظّاهر ، أمّا بحسب نفس الأمر فبالعرض ، وأمّا بحسب الظّاهر فإنّ أدلّته شبه وليست بأدلّةٍ ، ومن أمثلتها : التّقرّب إلى اللّه تعالى بالرّهبانيّة وترك الزّواج مع وجود الدّاعي إليه وفقد المانع الشّرعيّ ، كرهبانيّة النّصارى المذكورة في قوله تعالى : { وَرَهْبَانِيَّةً ابتَدَعُوها ما كتَبْنَاها عليهم إلاّ ابتغاءَ رِضْوانِ اللّه } فهذه كانت قبل الإسلام ، أمّا في الإسلام فقد نسخت في شريعتنا بمثل قوله صلى الله عليه وسلم « فمن رغب عن سنّتي فليس منّي » .

ومنها : أن يفعل المسلم مثل ما يفعل أهل الهند في تعذيب النّفس بأنواع العذاب الشّنيع والقتل بالأصناف الّتي تفزع منها القلوب وتقشعرّ منها الجلود ، مثل الإحراق بالنّار على جهة استعجال الموت لنيل الدّرجات العليا والقربى من اللّه سبحانه في زعمهم .

البدعة الإضافيّة :

23 - وهي الّتي لها شائبتان : إحداهما لها من الأدلّة متعلّق ، فلا تكون من تلك الجهة بدعةً ، والثّانية ليس لها متعلّق إلاّ مثل ما للبدعة الحقيقيّة . ولمّا كان العمل له شائبتان ، ولم يتخلّص لأحدٍ الطّرفين ، وضعت له هذه التّسمية ، لأنّها بالنّسبة إلى إحدى الجهتين سنّة لاستنادها إلى دليلٍ ، وبالنّسبة إلى الجهة الأخرى بدعة لاستنادها إلى شبهةٍ لا إلى دليلٍ ، أو لأنّها غير مستندةٍ إلى شيءٍ ، وهذا النّوع من البدع هو مثار الخلاف بين المتكلّمين في البدع والسّنن . وله أمثلة كثيرة ، منها : صلاة الرّغائب ، وهي : اثنتا عشرة ركعةً في ليلة الجمعة الأولى من رجبٍ بكيفيّةٍ مخصوصةٍ ، وقد قال العلماء : إنّها بدعة قبيحة منكرة . وكذا صلاة ليلة النّصف من شعبان ، وهي : مائة ركعةٍ بكيفيّةٍ خاصّةٍ . وصلاة برّ الوالدين . ووجه كونها بدعةً إضافيّةً : أنّها مشروعة ، باعتبار النّظر إلى أصل الصّلاة ، لحديثٍ رواه الطّبرانيّ في الأوسط « الصّلاة خير موضوعٍ » وغير مشروعةٍ باعتبار ما عرض لها من التزام الوقت المخصوص والكيفيّة المخصوصة .

فهي مشروعة باعتبار ذاتها ، مبتدعة باعتبار ما عرض لها .

ونحن نقول:

لنبحث هذه المسألة علميا بعيدا عن الجدل والتعلق بالتقسيمات:

أين الدليل الشرعي على التوسل بالذوات؟

   طباعة 
4 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
الدرس السابقة
الدروس المتشابهة الدرس التالية
جديد الدروس
جديد الدروس
الازهري والبدع - حوارات وأراء
5- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
4- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
3- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
2- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
البحث
البحث في

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4