صفحة الفيس بوك
احصائيات الموقع
جميع المواد : 509
عدد التلاوات : 11
عدد المحاضرات : 133
عدد المقالات : 28
عدد الكتب : 18
عدد الصور : 5
عدد التعليقات : 25
عدد المشاركات : 11
عدد الزوار

انت الزائر : 255494
يتصفح الموقع حالياً : 8
الاعضاء : 0 - الزوار : 8
تفاصيل المتواجدون

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

سؤال : هل السلف مجمعون على أن أحاديث الصفات تمر على ظاهره جميعا؟

عرض الدرس
  طباعة
سؤال : هل السلف مجمعون على أن أحاديث الصفات تمر على ظاهره جميعا؟
2066 زائر
19-09-2012

السـؤال :

هل السلف مجمعون على أن أحاديث الصفات تمر على ظاهره جميعا؟
وهل هناك جمع من العلماء من نقل الإجماع في المسألة؟

الجـواب :

(1)

هذا هو الاصل. ويعجبني في هذا قول الشافعي رحمه الله:
« والقرآن على ظاهره حتى تأتي دلالة منه أو سنة أو إجماع بأنه على باطن دون ظاهر» (الرسالة1/5801). وقال:
« والحديث على ظاهره ولو احتمل ما وصفت ووصفت كان أولى المعنيين أن يؤخذ به ما لا يختلف فيه أكثر أهل العلم» (الأم4/132).


وقال «الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قد يعزب عن بعض أصحابه، وأنه على ظاهره ولا يحال إلى باطن ولا خاص إلا بخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا عن غيره» (الأم4/132).
وقال « ومنها كتاب يحتمل التأويل فيختلف فيه فإذا اختلف فيه فهو على ظاهره وعامه لا يصرف إلى باطن أبدا وإن احتمله إلا بإجماع من الناس عليه فإذا تفرقوا فهو على الظاهر» (الأم7/293).

هذا القيد من الشافعي يفهم منه أنه لا بأس بما يصرف عن ظاهره إذا كان متفقا عليه بين المة. بقرينة أن الامة لا تجمع على ضلال.
ومن ذلك مثلا قول العامة: الله معك أينما ذهبت. فهذا لا خلاف فيه أنه يراد منه معية النصرة والحفظ لا معية المصاحبة.

والأمة مختلفة فيما يتعلق بعلم الكلام الذي أدى الى القول بالتأويل الباطني والذي انتشر في الصوفية حتى قسموا الدين بسببه الى باطن وظاهر وحقيقة وشريعة.

..

(2)


وفي الوقت الذي نجد فيه قال القاضي عبد الجبار المعتزلي يصرح بكفر من يأخذ النصوص على ظاهرها قائلا:
« أخذ نصوص الصفات على ظاهرها كفر (متشابه القرآن لعبد الجبار المعتزلي ص19).
نجد الجهمية يقولون أيضا: من أثبت هذه الصفات على ظاهرها
فهو مشبّه. كما نقله عنهم الحافظ [فتح الباري 13/407].

وقد انتقد الحافظ هذا القول واعتبر هذا الكلام من أبطل الباطل قائلا:

« ولو علم هؤلاء الأئمة أن حمل النصوص على ظاهرها كفر لوجب عليهم تبيين ذلك وتحذير الأمة منه؛ فإن ذلك من تمام نصيحة المسلمين ، فكيف كان ينصحون الأمة فيما يتعلق بالاحكام العملية ويدعون نصيحتهم فيما يتعلق بأصول الاعتقادات ، هذا من أبطل الباطل» (فتح الباري6/41).
نجد الشافعي ينهى بشدة عن هذا فيقول: « القرآن عربي، والأحكام فيه على ظاهرها وعمومها، ليس لأحد أن يحيل منها ظاهراً إلى باطن إلا بدلالة من كتاب الله تعالى فإن لم تكن فسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو جاز في الحديث أن يحال شيء منه عن ظاهره إلى معنى باطن يحتمله: كان أكثر الحديث يحتمل عدداً من المعاني ولا يكون لأحد ذهب إلى معنى منها حجة على أحد ذهب إلى معنى آخر » [اختلاف الحديث للشافعي المطبوع بهامش كتابه الأم 7/27-28].
لم يصرف نصوص الصفات عن ظواهرها، ولم يرد عن أحد من السلف تأويل الاستواء بالاستيلاء واليد بالقدرة أو النعمة والرجل برجل من جراد والنزول بنزول الملك أو الأمر والغضب بمعنى العقوبة والرحمة بمعنى الثواب، ولا قالوا: يجب تأويلها ويحرم الأخذ بظواهرها، ومعلوم أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة. ولم يرد عن السلف أن الأخذ بآيات الصفات على ظاهرها كفر وإنما حمل الجهمية راية هذه المقولة وتبعهم المعتزلة.
وقبل فتنة هؤلاء لم يقل أحد من اعلام هذه الأمة أنه لا يجوز أخذ النصوص على ظاهرها. وإنما تولى كبره الجهمية والمعتزلة ومن شابههم.
   طباعة 
1 صوت
جديد الدروس
جديد الدروس
الازهري والبدع - حوارات وأراء
5- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
4- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
3- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
2- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
1- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
البحث
البحث في

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4