صفحة الفيس بوك
احصائيات الموقع
جميع المواد : 509
عدد التلاوات : 11
عدد المحاضرات : 133
عدد المقالات : 28
عدد الكتب : 18
عدد الصور : 5
عدد التعليقات : 25
عدد المشاركات : 11
عدد الزوار

انت الزائر : 253961
يتصفح الموقع حالياً : 6
الاعضاء : 0 - الزوار : 6
تفاصيل المتواجدون

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

ليس هناك شيء يدعونا للقلق فالله وعدنا بنصره

عرض الدرس
  طباعة
ليس هناك شيء يدعونا للقلق فالله وعدنا بنصره
1273 زائر
19-09-2012


الجمعة 21 ذو القعدة 1423العدد 12635 السنة 38
الشيخ عبدالرحمن دمشقية لـ "الرياض": ليس هناك شيء يدعونا للقلق فالله وعدنا بنصره
أجرى حوار - رياض العسافي:

بين الداعية الاسلامية المعروف الشيخ عبدالرحمن دمشقية إمام مسجد المؤسسة العامة لتحلية المياه وصاحب برنامج تفسير القرآن الكريم في القناة الثانية ان هناك من يصور للناس على ان الهدف في هذه الحياة هو الحرية مبيناً ان الاسلام لايفتي بحرمة الحرية ولكنه يفتي بضرورة تقيدها بالحق الذي خلق الله البشر لأجله. كما تحدث الشيخ دمشقية ل "الرياض" عن اشتداد حملات الهجوم على الاسلام في الاونة الاخيرة وحول حماية الاقليات المسلمة في بلاد الغرب وذلك في الحوار التالي:-

لماذا اشتدت حملات الهجوم على الاسلام في الاونة الاخيرة ؟
- لأن ذلك تزامن مع وضوح البعث الاسلامي وزيادة نهضته. ولأن اعداء الاسلام يراهنون على نبوءات كتبهم وبما ان العالم تحت سلطانهم فإن بإمكانهم ان يقولبوا ما يشاؤون من الاحداث لتتناسق وتتناسب مع اخبار كتبهم المقدسة. ومن اسباب اشتداد هذا الهجوم على الاسلام تنامي ما يسمونه بالايديولوجية الاسلامية الخطيرة التي تكتسح ايديولوجيات الحضارات الاخرى اذا تداخلت معها ولا يقف في وجهها سلاح ولا جيش.
ان اعداء الاسلام لايشكون من ضعف في امكانياتهم ولا في عتادهم ولا في اموالهم. وانما يفتقرون الى شيء واحد لا يملكونه بالرغم من انهم اوتوا من كل شيء.
انهم يشكون من فقر المبدأ والغاية والمنهج الذي يقدم لهم تفسيرا لوجودهم على الارض وسبب مغادرتهم والى اين؟
انهم مفلسون من حيث الايديولوجية والمبدأ. وبما ان الاسلام يمتلك ذلك فقد يتطلع فيه عوامهم على انه هو الامل الذي يملأ فراغ قلوبهم ويسد ما تتعطش اليه. وقد يكون الهجوم على الاسلام حماية من الدخول فيه. ثم ان فقدانهم للمبادئ والاهداف الصحيحة جعلهم يعمدون الى اثبات انفسهم عن طريق القوة والاحتلال بما ان ايديولوجياتهم قد نفقت وذهبت ادراج الرياح.
يمكن القول بأن ما يجري من اساليب تبرير هذا العداء انما هو شيء مدبر بمكر واستدراج بما يعطي المبرر لكيل الضربات للاسلام باسم مكافحة الارهاب. وانا شخصيا لا ابالي بما يفعلون. ولا يقلقني ما يدبرون فإن الله ناصر دينه ولا يخفى عليه مكرهم وقد وعدنا بأن لا يضرنا كيدهم ان نحن صبرنا واتقينا.

ما أسباب الخوف من الاسلام رغم انه دين يدعو الى التعايش والسلام والتسامح ويرفض الظلم والعدوان على الاخرين؟
- ليس الخوف من الاسلام لهذه الاسباب التي ذكرتموها في سؤالكم. صحيح ان الاسلام يرفض الظلم والعدوان. ولكنه يتطلع الى الشعوب التي تعاني من ظلم الشعوب وقهرها من الفساد والمآسي بسبب المناهج والقوانين الوضعية التي لاتتلاءم والفطرة البشرية. قال تعالى {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيراً (النساء 75).
فالعالم ينتظر من هذه الأمة ان تصحو لتوقظ الأمم الاخرى وتنقذهم من شقاء الدنيا وعذاب الاخرة.

على الصعيد الداخلي للدول الاسلامية هناك من يهاجم الاسلام بحجة حرية الرأي والحق في الابداع ويزعم انه يجب ان لاتكون هناك قيود على الابداع، كيف نتعامل مع هؤلاء؟
- إن الاسلام يدعو الى حرية البشر من استعباد بشر اخرين لهم. كما قالها ربعي بن عامر (نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد).
أما الحرية التي يقصد بها فتح باب الفساد والمحرمات وترك الحرية للناس للوقوع فيها فهذه حرية بلا حدود. واذا كان هذا هو مفهوم الحرية فلماذا يعاقب الناس على ما يعملون؟ ولماذا تبنى السجون؟
ان الحرية المجردة من الاخلاق والمبادئ هي حرية اشبه ما تكون بحرية عالم الحيوان. ولا يمكن لاحد ان يقبل بها حتى ممن هم اشد تحمسا للحرية. لان ذهاب الاخلاق انما هو بمثابة انذار بزوال هذه الامة ولا يمكن لاي امة مهما طال امدها ان يدوم حالها على ذلك.
بل لا يمكن لأدعياء الحرية ان يقبلوا بفتح الحرية على مصراعيها كأن نقول لهم: لماذا لاتزالون تحظرون الاتجار بالمخدرات وبيعها في الاسواق؟ وانا متأكد ان جوابهم سيكون كجوابنا لهم في غير المخدرات.
اننا في الوقت الذي نسمع اصواتا ترتفع مطالبة بالحرية، نرى في امكنة اخرى من العالم اصواتا تئن الما من عواقب هذه الحرية من امراض قاتلة كالايدز.
كثير من المطالبين بالحرية يجهلون انهم اسرى هواهم وشيطانهم. وانهم لم يحققوا الحرية لقلوبهم وانفسهم. الحرية ان تتحرر من هواك وشيطانك. وان تسلم من مصيبة الاستجابة لوساوسه.

ما هي ضوابط الحرية في الاسلام؟ وهل تعني الحرية ان يقول من يشاء ما يشاء؟
- ان المبدأ الذي خلق الله البشر من اجله هو الحق كما قال تعالى ( ما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى). (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. فويل للذين كفروا من النار).
فالحق هو السبب الذي خلقنا الله من أجله لا الحرية بالمفهوم اللاإسلامي الخاطئ.
وان هناك من يصور للناس على ان الهدف الاول في هذه الحياة هو الحرية. والاسلام لا يفتي بحرمة الحرية، ولكنه يفتي بضرورة تقيدها بالحق الذي خلق الله البشر لاجله.
انه عندما تؤدي حرية قوم الى انتهاك حرية قوم اخرين.
عندما يؤدي السماح لبيع الخمور وتداولها الى حوادث قتل وسير ودمار للشخصية وانتشار للرذيلة فحينئذ لا يسمح لهذا النوع من الحرية.
عندما تؤدي حرية العلاقات الجنسية المحرمة الى انتهاك الاعراض واختلاط الانساب وانتشار اللقطاء والاستغلال البشع للجانب العاطفي من المرأة ثم تترك وحدها تواجه مرارة دهر للذة لحظة من ذئب لئيم تتعاقب على يديه ضحايا كثيرات، فهذه الحرية يجب منعها.
لا للحرية التي يمتع بها قوم على حساب اخرين.
ان الحرية الحقيقية التي يتطلع اليها المسلم هي تلك الحرية التي يتمتع بها من كانوا يتقون الله في الدنيا. حتى انه يقال (لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد).
إننا ننادي بحرية مضبوطة بضابط القيم والاخلاق.
ان التقيد بقول الحق وعمل الحق لايتنافى مع مبدأ الحرية ابدا.
ان الحق اعلى من الحرية، ويمكن مع تقيد الحرية بالحق ضمان الحرية لجميع البشر.
اننا اذا فتحنا الباب لاهل الباطل يدعون لباطلهم معناه ان نفتح الباب لآخرين يدخلون في باطلهم ويحرمون من النجاة والجنة يوم القيامة.
ولكل واحد من الناس ان يتكلم بما يشاء ولكن ضمن ما شاء الله من قول كلمة الحق فإن الله هو الحق وهو الرقيب على البشر.

تواجه الاقليات الاسلامية تحديات كبيرة تهدد وجودها في بلاد الغرب. كيف نستطيع حماية هذه الاقليات؟
- الهجرة حدث اسلامي عظيم له وزنه واهميته ويلعب دورا كبيرا في تقوية البنية الاسلامية.
فبالهجرة تكونت دولة اسلامية: عناصرها من امكنة وبقاع شتى. جمعهم هم اقامة الدين. وقد تحقق ذلك بالفعل وانتصر المسلمون.
لن اتجاهل الظروف الصعبة والاستضعاف للأقليات المسلمة في الخارج. لا سيما وانه قد لا يتيسر لهم فتح الابواب بسهولة من المجتمعات الاسلامية. ولكن ادعو كل مسلم الى ان يبذل ما في وسعه للانضمام الى مجتمعه الاسلامي والهجرة مما قد يترتب عليه براءة الله ورسوله.
قال تعالى {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً 97إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً 98فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا 99ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيراً وسعة ومن يخرج من بيته مهاجراً الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفوراً رحيماً} (النساء 100).
وقال صلى الله عليه وسلم (أنا بريء ممن أقام مع المشركين بين ظهرانيهم). وفي رواية (برئت الذمة ممن أقام مع المشركين).
أما من لا يمكنه الهجرة ممن نرجو أن يكون عند الله معذورا لعجزه حقيقة. فلا اقل ان يعتبر وجوده مرحليا مع استبقاء نية الهجرة. اما ان كان السؤال حول وجود كيان مسلم مستضعف محاط به كما هو الحال في البوسنة وغيرها فهو وضع معقد لا تفي به مقالة ويحتاج الى درس اعمق وفتوى من اهل الشأن والاختصاص.

   طباعة 
0 صوت
روابط ذات صلة
جديد الدروس
جديد الدروس
الازهري والبدع - حوارات وأراء
5- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
4- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
3- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
2- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
1- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
البحث
البحث في

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4