الرد على عبد الله فدعق

عرض المقال
  طباعة
الرد على عبد الله فدعق
5878 زائر
05-12-2012

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد:

فهذه بعض المآخذ على ما كتبه عبد الله فدعق:

أولا:

لم يذكر روايات بأسانيدها حول ضرب يزيد الكعبة بالمنجنيق. وكذلك استباحته المدينة.

وقد ساق الحافظ المؤرخ الثقة خليفة بن خياط أخبار وقعة الحرة واعتنى ببيان من قُتل فيها ولم يذكر استباحة المدينة.

قال ابن كثير في البداية :وقد روى المدائني أن مسلم بن عقبة بعث روح بن زنباع إلى يزيد ببشارة الحرة، فلما أخبره بما وقع قال: واقوماه، ثم دعا الضحاك بن قيس القهري فقال له: ترى ما لقي أهل المدينة ؟ فما الذي يجبرهم ؟ قال: الطعام والاعطية، فأمر بحمل الطعام إليهم وأفاض عليهم أعطيته.
وهذا خلاف ما ذكره الروافض أنه شمت بهم واشتفى بقتلهم"
فمن يتأوه لمصاب قومه لا يُعقل أن يصدر منه الإذن باستباحة دمائهم وأموالهم".
هذا وقد قال مؤلفا كتاب "صحيح وضعيف (تاريخ الطبري4/86):

".... إلا أننا لم نجد رواية تاريخية صحيحة تؤكد أن يزيد بن معاوية أمر باستحلال المدينة لثلاثة أيام كتصرف فردي من قائد الجيش ".
وذكر الذهبي أن أبا مخنف لوط بن يحيى الشيعي المحترق هو آفة هذه الروايات.

كان على عبد الله فدعق أن يذكر لنا صحة روايات ضرب المدينة بالمنجنيق.

ثانيا:

استدل عبد الله فدعق بكتاب الامامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة الدينوري. وهذا يدل على تأثره بالأكاذيب التي دأب الرافضة عليها.

فإن الكتاب المذكور لا يثبت للدينوري أبدا لأسباب عديدة منها:

أ- أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

ب- أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

جـ- أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

د- أن الرافضة لا يزالون يصرون بجهل وهوى أن الكتاب المذكور للدينوري.

ولا أدري بعد هذا. هل فدعق هو كاتب المقال أم أملاها عليه رافضي؟

ثالثا:

ذكر عبد الله فدعق من جملة مصادر حادثة الطف: كتاب (مقتل الحسين).

ثم بتر الاسم الكامل لمؤلف الكتاب مقتصرا على أن اسمه "هو (ابن يحيى) الذي يعد أقدم مصدر تاريخي، وأغلب المؤرخين يعتمدون عليه".

الجواب: كذب. بل هو غير معتمد وإلا هات من اعتمده أن كنت من الصادقين.

ثم إن اقتصار عبد الله فدعق على تسمية مؤلف الكتاب باسم (ابن يحيى) هو خداع منه وتدليس وخيانة.

ولو أنه ذكر اسمه كاملا لعرف الناس أن مؤلف الكتاب هو لوط بن يحيى الرافضي الكذاب. أبو مخنف. والذي يُعدّ أعظم مروج للأكاذيب التاريخية الرافضية.

والعجيب كيف يصفه عبد الله فدعق بأنه معتمد عند أغلب المؤرخين؟ أليس هذا دليلا على تأثر عبد الله فدعق بالرافضة وميله لأكاذيبهم. هذا اذا لم نتهمه بالتدليس بل وبالتشيع.

فإن الحقيقة المدوية أن ابن يحيى هذا إنما هو لوط بن يحيى أبو مخنف. وهو شيعي جلد وأكبر مروج لأباطيل الروايات التاريخية.

قال فيه ابن عدي: « شيعي محترق: له من الأخبار ما لا أستحب ذكره » وقال ابن حجر: « إخباريٌ تالِف. لا يوثق به » وقال أبو حاتم الرازي في الجرح والتعديل: « ليس بثقة متروك الحديث» (الكامل في الضعفاء 6/93 ميزان الاعتدال 3/419 لسان الميزان 4/584 الجرح والتعديل 7/182 سير أعلام النبلاء 7/301-302).

وهكذا فلا تكاد تجد عالما من علماء الجرح والتعديل إلا وقد ذم هذا الكذاب لوط بن يحيى. فكيف تدعي يا فدعق أنه كتاب معتمد؟! فليكتبك التاريخ معبّدا لطريق الرافضة. والظن فيك وفي الجفري أنكما عملاء للتشيع تستدرجون الناس الى التشيع باسم التصوف وباسم محبة آل البيت.

قال فدعق:

(( تعيين يزيد كخليفة والذي جوبه بمعارضة من قبل البعض ومنهم سيدنا الحسين..)).

الجواب:

لماذا لا تذكر موقف ابن عمر كما رواه البخاري:

عن نافع قال: «لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال: إنى سمعت النبى e يقول «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة». وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإنى لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله، ثم ينصب له القتال، وإنى لا أعلم أحدا منكم خلعه، ولا بايع فى هذا الأمر، إلا كانت الفيصل بينى وبينه» (البخاري7111).

ولماذا لا تذكر حقيقة قتال العديد من الصحابة في القسطنطينية تحت رايته؟

فلو كان يزيد طاغية ومجرما لكان في متابعة الصحابة له ومبايعة ابن عمر له عيبا عليهم.

خامسا:

أن اول وأهم من استدل بهم عبد الله فدعق في الكلام على حادثة قتل الحسين هما طه حسين وعباس محمود العقاد. فقد قال:

"ويعد عميد الأدب العربي، وأحد أبرز دعاة التنوير في العالم العربي الدكتور طه حسين خريج (الأزهر، وفؤاد الأول، والسوربون)".

فكيف يصف فدعق طه حسين بأنه من دعاة التنوير والحال أنه كان مصيبة وطامة في الدين. بل كان ملحدا ينتقد القرآن حتى ترصد له مصطفى صادق الرافعي رحمه الله وكشف إلحاده وزندقته.

ألم يعد يناسبك البخاري حتى لجأت إلى طه حسين وعباس محمود العقاد؟

لقد كان من جملة طامات طه حسين:

إحياؤه ودعوته إلى مذهب الشك الذي تلقاه عن (ديكارت).

يقول الأستاذ أنور الجندي: "يكاد المستشرقون والباحثون الغربيون يجمعون على أن هدف طه حسين الأول الذي أعد له، والذي عمل له خلال حياته كلها من خلال كتاباته سواء منها التي ألقيت في الجامعة كمحاضرات أو نشرت في صحف أو في كتب مطبوعة تجمع على شيء واحد هو: إرساء منهج الشك الفلسفي في حياة الفكر الإسلامي على نحو يسيطر تماماً على التاريخ والنقد الأدبي والمسرح والدراما، واتخاذ كل أساليب البيان للوصول إلى هذه الغاية فقد اتخذ ذلك أول الأمر أسلوبه في الجامعة حيث حمل لواء الدعوة إلى نقد القرآن بوصفه نص أدبي، وتشكيكه في وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام." (كتاب العصر تحت ضوء الإسلام، ص30).

طه حسين كان ينتقد القرآن ويطعن فيه. ثم تستدل به وتصفه بالتنويري يا ظالم يا عبد الله فدعق؟

وقد وجدت ضرورة تنبيه القراء لهذه المآخذ التي تكشف ضحالة وعدم صفاء مشرب فدعق العقائدي.

وحق لنا ان نشك في نواياه في مثل هذه المناسبة حيث إن مصادره شيعية ويعتمد التدليس وكتم اسم لوط بن يحيى. واقتصاره على تسميته بابن يحيى.

الجفري وفدعق دهليز الرافضة إلى عوام المسلمين من خلال هذه العمامة والمشلح على الكتف والاتيان بالروايات المكذوبة.

أليس الجفري يترحم على الخميني ويصفه بالإمام؟

نسأل الجفري وفدعق: من خير من الآخر: خميني أم يزيد بن معاوية؟

ولا أنسى أن أذكر بهذه المناسبة أكذوبة مد النبي يده من القبر ليقبلها احمد الرفاعي.

فقد زعموا ان من شهد حادثة مد اليد تسعون ألفا.

(1) وأتساءل هل كان هذا قبل توسعة المسجد النبوي أم بعد توسعته؟ وإذا كان الشهود تسعون ألفا فيجب ان تكون القصة مشتهرة ولها أثرها في العالم.

(2) فلماذا إذن لم يذكر واحد ممن ترجموا لأحمد الرفاعي هذه القصة كالسبكي صاحب الطبقات وابن الملقن صاحب طبقات الصوفية ولم يذكرها احد من المؤرخين كابن خلكان وغيره.

(3) أنهم زعموا ان عبد القادر الجيلاني كان مصاحبا لأحمد الرفاعي وشهد هذه الحادثة. ولكن أين شهادة الجيلاني نفسه بذلك وهو لم يذكر في مصنفاته كالمغني والفتح الرباني شيئا من ذلك ولا روى عنه أصحابه ولا مترجموه أنه شهد على ذلك، بل لم يعرف عنه أبدا أنه رافق الرفاعي إلى الحج.

(4) أن الصيادي الذي هو مخترع هذه الأكذوبة يأتي لنا بشهود لم يشهدوا. إذ لن يستطيع الجيلاني بعد موته أن يكذب هذه الدعوى المنسوبة إليه.

(5) أن أبا الهدى الصيادي كذاب أشر أورد كلاما كفريا لم يقل به النصارى واليهود. فقد زعم " أن الشيخ أحمد الرفاعي قال لإبراهيم:«ناداني العزيز سبحانه وقال: إني أريد أن أخسف الأرض وأرمي السماء على الأرض، فقلت: إلهي من ذا الذي يعارضك في ملكك وإرادتك؟ فقال الله:« سيدي إبراهيم. فأخذته الرعدة ووقع على الأرض».

(قلادة الجواهر ص80).

فتامل هذا الكفر الذي قاله مخترع قصة مد اليد عامله الله بما يستحق.

(6) أن أصحاب كتب وتراجم الصوفية الأوائل كالسبكي والشعراني وابن الملقن والمناوي لم يتعرضوا لذكر هذه الحادثة مع أنهم كانوا أقرب إلى عصر الرفاعي من المتأخرين كالصيادي، وليس من المعقول أن يحرصوا على جمع كل ما روي عنه فيروون قصة الجرادة والبعوضة التي أخذت تمص من دم الرفاعي ثم يهملون هذه الحادثة التي اهتزت لها بقاع الأرض على حد تعبير الصيادي.

(7) أن المؤرخين - غير المتصوفة - كالذهبي وابن كثير وابن خلكان لم يتعرضوا لذكر هذه الحادثة إطلاقاً، ولو أنها وقعت حقيقة لتسابقوا إلى كتابتها. وقد ذكروا ما اشتهر به الرفاعيون من دخول النيران واللعب بالحيات وركوب السباع غير أنهم لم يتطرقوا لذكر هذه الحادثة، الأمر الذي يبعث على الجزم بأن حبكها كان متأخرا عنهم.

(8) أن رواة هذه الحادثة هم «الصوفية» الذين شهد الرفاعي نفسه بأنهم يكذبون على مشايخهم وأئمتهم، حيث قال: «واحذر الفرقة التي دأبها التفكه بحكايات الأكابر وما ينسب إليهم فان أكثر ذلك مكذوب عليهم: وقال: «يا بني إذا نظرت في القوم الذين ادعوا التصوف وجدت أن أكثرهم من الزنادقة الحرورية والمبتدعة». (الكليات الأحمدية 122 - 123 و 156، حالة أهل الحقيقة مع الله 105).

الرفاعي يتحول إلى ماء عند التعبد والكعبة تزوره

(9) أن هذه ليست اول خرافة فقد زعموا أن الكعبة انقلعت من مكانها وذهبت إلى العراق لتزور قرية احمد الرفاعي. وأن الرفاعي كان إذا بدأ يتعبد الله يذوب حتى يصير كالرصاص المذاب ثم يتحول الى ماء. فكان يجلس في طسط حتى لا يتبعثر ماؤه ويقول لأتباعه "لولا لطف الله ما عدت إليكم".

(المصدر: قلادة الجواهر ص67 إجابة الداعي ص14).

وتصديقا لقول الرفاعي فإني أنقل عن الصوفية ما ورد في بعض كتبهم:

* ذكروا أن إبراهيم الأعزب أنشد شعرا عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبي: بارك الله بك، أنت منظور بعين الرضا». (ترياق المحبين 69.)

* وأن الشيخ بهاء الدين الرواس الرفاعي وقف عند أحد القبور فخرج له إبراهيم - عليه السلام - من القبر وأعطاه ورقة مكتوب عليها هكذا (محمد1111). قالوا: ويتضمن هذا الرمز مئات الأسرار من كتاب الجفر(بوارق الحقائق 177 - 179).

كتاب الجفر أكذوبة صوفشيعية

والصوفية يدعون كتبا سرية ككتاب الجفر المتضمن للأسرار العلوية بزعمهم. وهذا من القواسم المشتركة بينهم وبين الرافضة. ولولا التشيع ما عرف التصوف.

(10) أن الصوفية زعموا ان الكعبة تركت المسجد الحرام وذهبت خصيصا لتزور قرية ام عبيدة مسقط رأس أحمد الرفاعي.

(11) أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كلم أحدا من أصحابه ولا أزواجه ولا أحفاده ولم يمد يده لأحد منهم، وبقيت عائشة ملازمة منزلها وفيه قبر النبي ولم يعهد عنها أنها خاطبته أو هو خاطبها. فلماذا يتميز الرفاعي عنها وعن كل هؤلاء الصحابة؟

قال الشيخ الألوسي: «إن حسن الظن بأحمد رحمه الله يقتضي عدم مخالفته للسنة النبوية والشريعة المحمدية، فقد كان - على ما يروي الثقات - على خلاف المنتمين إليه من المبتدعة الغلاة، فإنه لم يزل على المنهج المستقيم، والصراط القويم .. فكيف يسوغ لمن تأدب بالآداب النبوية أن يتجاسر في ذلك المقام ويطلب منه ما لم يطلبه غيره من أكابر الصحابة وأئمة أهل البيت؟

وقد صح عن عمر أنه قال في بعض الأمور: ليتني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم - عنه. وقد بلغك ما عرى فاطمة البتول رضي الله عنها من الحزن العظيم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.. فهل بلغك عنه عليه الصلاة والسلام أنه ظهر لها كما يظهر للصوفية (غاية الأماني في الرد على النبهاني 1/ 225 - 226).

واما كتاب سواد العينين المتضمن للقصة فهو منسوب إليه كما أكده أهل التحقيق والمعرفة. وقد سرد المناوي أسماء كتب الرافعي ولم يذكر هذا الكتاب واحدا منها.

كتاب الشرف المحتم مكذوب على السيوطي

واما كتاب الشرف المحتم فهو منسوب الى السيوطي ولا يثبت للأسباب التالية:

(1) أن محققو كتب السيوطي أكدوا انها منسوبة اليه، منهم صاحب إيضاح المكنون الذي وصفها بأنها «منسوبة إلى السيوطي». (إيضاح المكنون - نقلا عن كتاب «مكتبة الجلال السيوطي» 235 للأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال.ط1397 دار المغرب.)

(2) أن الرسالة مقتبسة من كلام الصيادي في كتابه «قلادة الجواهر» و «ضوء «الشمس» وغيرهما وهي من عباراته بحذافيرها.

(3) أن الرسالة تتضمن رمي كل من أنكر هذه الحادثة بالكفر والنفاق والموت على سوء الخاتمة، ومثل هذا لا يعرف عن السيوطي، وإنما هو حكم الصيادي الرفاعي بكفر منكرها واعتبرها بمنزلة أركان الإيمان، والعبارة منقولة عنه حرفا بحرف (قارن بين كلام الصيادي في قلادة الجواهر 15 و 104 و 108، ضوء الشمس 175 وبين الرسالة المنسوبة إلى السيوطي وبالتحديد من 4 إلى 6).

فكيف أخذ السيوطي عنه وهو متقدم عليه في الزمن؟

(4) أن الصيادي كان ينقب شرقاً وغرباً عمن تحدث عن هذه الحادثة، ولقد كان واسع الاطلاع ملما بكل كتاب من كتب الأئمة المتقدم منها والمتأخر ومع ذلك فلا هو استشهد بالسيوطي ولا ذكر رسالته. مما يؤكد أن الرسالة ظهرت بعده.

(5) أنه لو كان الصيادي مثلا هو الذي اقتبس عبارة السيوطي من رسالته فلماذا لا يشير إليها لا سيما وأن الاستشهاد برجل كالسيوطي أعظم حجة وأقوى دليلا من مجرد النقل عنه مع ترك بيان رسالته.

كل هذه القرائن تؤكد أن الرسالة مجموعة من عبارات الصيادي نفسه ومنحولة إلى السيوطي رحمه الله.

وقد جاءني بالأمس على التويتر من يسمي نفسه (علاء القادري) وزعم أن "القصة متواترة كما قال محمد أمين الكردي". فأجبته بان هذا الرجل متأخر ومات في أواخر القرن الماضي. فلا حجة لكلامه وهو من الصوفية وله طامات:

منها قول محمد أمين كردي: أن الله هو الذي وضع أسس التصوف.

ومنها قوله انه «زار قبر النبي يونس - صلى الله عليه وسلم - وفجأة رفع الله الحجاب بينه وبين صاحب القبر فرآه جالسا والانبياء جلوسا حوله. وهم ينتظرون مجيء سيد البشر محمد بن عبد الله» (تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب ص8).

ومنها زعمه: وجود مرتبة خاصة بين الأولياء وبين الله تسمى مرتبة العشق (تنوير القلوب 487.). قال ابن الجوزي في معرض رده على الصوفية (العشق لا يكون إلا لما يُنكح).

ثم زعم هذا المدعو علاء القادري: أن المناوي نقل القصة عن ابن خلكان فطالبته أن يأتي بالقصة من كتاب ابن خلكان فهرب وخلاني، وكان هذا آخر ما كان.

وقد يكون هو الجفري نفسه فيما اظن. ولهذا لا يجرؤ هؤلاء أن يحاوروني علنا لئلا ينكشفوا بالكذب وينكسروا فينكسر الدور المعطى لهم من خداع الناس وذرف دموع التماسيح أمام الناس.

سؤال مهم الى الجفري وعبد الله فدعق

من هو أفضل عندكم:

الخميني أفضل من يزيد ام يزيد أفضل من الخميني؟

إذا لم تجيبوا على السؤال فسيكون دليلا على انكما رافضيين متستران بلبوس السنة.

وسوف أستمثر سكوتم جدا ويكون مؤيدا لما عندي من قرائن تؤكد لي أنكما علبة كبريت رافضية.

   طباعة 
4 صوت
الوصلات الاضافية

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4