الأحباش يرفضون فرقة الأحباش– فداهم أبي وأمي

عرض المقال
  طباعة
الأحباش يرفضون فرقة الأحباش– فداهم أبي وأمي
3054 زائر
03-10-2012

الأحباش يرفضون فرقة الأحباش فداهم أبي وأمي

لم يكن أحد يتوقع ان ينتفض الناس في أثيوبيا ضد فرقة الأحباش الضالة.

هذه الفرقة التي أسسها عبد الله الحبشي الأثيوبي. وقامت في لبنان إبان الحرب اللبنانية تحت الدعم المخابراتي السوري. بدفع من أمريكا التي طلب كبار السياسيين دعمها كما في كتاب الإسلام بعد 11 سبتمبر.

وعُرف أتباعها بشبيحة النظام البعثي الدينيين.

وسمّت نفسها بجمعية المشاريع. وتبا لها من مشاريع أمركة الاسلام.

إنها جماعة الأحباش اللبنانيين الذي كانوا يستغلون النظام المخابراتي في لبنان بشكل قذر. ويفرضون عقيدتهم وفرقتهم عن طريق منظمة الصاعقة البعثية السورية.

والذين اتوا مؤخرا إلى أثيوبيا – أو أتِيَ بهم- ومارسوا الدور نفسه مع حكومة أثيوبيا.

إنها فرقة عرفت بالغطرسة والوسوسة، والتنكيل والتهديد بالقتل. بل والمشاركة في القتل حيث اتهم مؤسسو هذه الجماعة (أحمد ومحمود عبد العال) بالتنسيق مع حزب الله وإيران في تفجير موكب الرئيس رفيق الحريري.

ثم مورست ضغوط معينة ضد السياسيين في لبنان لإخراجهم من السجن فخرجوا بكفالة.

وقبل ذلك عرفت هذه الجماعة بالدفاع الشديد عن الشرك حتى استحق مشايخها ودعاتها لقب (عبدة الموتى).

وما أشد شبههم في ذلك بعقيدة الرافضة. ولا ننسى قول شيخهم أنه إذا كانت لك حاجة فعليك بالاستغاثة بعبد القادر الجيلاني فيخرج من قبره ويعطيك حاجتك ثم يعود الى قبره.

كما عرفت بتعطيل صفات الله تحت ذريعة ما يسمونه بتنزيه الله عما لا يليق به. وكيف يحرص الملوث بالشرك على تنزيه الله؟ إنما هو زخرف الشيطان.

بل وعرفوا باعتماد عبارات في العقيدة تبين انها مأخوذة من كتاب الرافضة وأهمها كتاب التوحيد لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق. وقد تتبتها واحدة واحدة وكتبت فيها مقالة خاصة بها.

http://www.soufia-h.net/showthread.php?t=14034

كما عرف عنهم صنوف التحايل المضحكة على الله بما يسمونه الحيل الشرعية.

ولشدة احترافها للاحتيال طوقت مدير أزهر مصر (عمر أحمد هاسم) عند قدومه الى بيروت وحاولت استثمار لقاء جرى بينها وبينه لتكذب على الناس أنه اتفق معها لتأسيس جامعة أزهرية في لبنان يقول عليها أفراد جماعة الحبشي. وكاد ان يخضع لهم لولا انه احيط علما بحقيقتها فأعلن براءته هو والأزهر منها.

http://safeena.org/images/ahbash/ahmad_omar_hashem_and_ahbash.jpg

يشاء الله ان تخرج سوريا من لبنان ويشعر الأحباش أنهم على خطر لولا حماية حزب الله وحركة أمل لهم.

وبينما بقوا خلايا نائمة يقتصر دورهم على بناء القلاع الكبيرة من مدارس وجامعات بفضل الدعم الفظيع المقدم لهم.

وفجأة يظهر لهم صوت في الحبشة حيث بلغني ان امريكا الديموقراطية قدمت مبلغا يقرب من مئة وخمسين مليون دولار إلى حكومة الحبشة في مقابل إدخال جماعة الأحباش اللبنانيين وتمكينهم من المساجد والمدارس وفرضهم بالقوة على الناس.

وكنت اظن ان أحباش أثيوبيا سوف يشعرون بالفخر والاعتزاز لانتشار فكر عبد الله الحبشي وإتيان اللبنانيين به بدافع الشعوبية ووحدة المواطنة بينه وبينهم.

ولكن وفجاة انتفض شعب أثيوبيا بكامله ضد هذه الفرقة المقيتة بعد فترة من الإجبار والتعذيب الوحشي والسجن والطرد مارسته حكومة أثيوبيا.

بل وشارتهم هذه المرة الكنيسة الحبشية هناك ضد هذه الممارسات الديكتاتورية القمعية التي كان مصدر بركتها أمريكا الديموقراطية.

بل بلغ الأمر ببعض أبناء أثيوبيا إلى دسم الطعام في السم احتجاجا على فرض الدولة الأثيوبية لهم بالقوة وطرد أئمة المساجد واستبدالهم بهذه الشرذمة التي أرادت فرض نفسها على الأثيوبيين.

إنها الفطرة الطيبة التي انطوى عليها أهل أثيوبيا والتي جعلتهم يرفضون هؤلاء الأحباش.

ولا يزال أحبابنا في أثيوبيا ينتفضون حتى لحظة إعداد هذا المقال ضد فرقة الاحباش المجرمة صاحبة أقذر وأشرس إجرام عرفه اللبنانيون إبان الحرب حيث كانوا ولا يزالون يسيطرون على عدة مساجد في لبنان ويطالبهم مفتي لبنان بإعادتها.

أقول:

فداكم أبي وامي يا أهل أثيوبيا. فوالله لقد رفعتم رؤوسنا عاليا وانتسكت بصمودكم راية الأحباش التي صنعتها امريكا وضغطت على الأنظمة البائدة لتفرضها على الناس.

فقد أثبتم في أفريقيا بطلان هذه الطائفة وضلال شيخها المسمى عبد الله الحبشي.

فجزاكم الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء.

بينما لا يزال هؤلاء الحمقى اللبنانيين يرتضون أن يكونوا عملاء ماجورين يستخدمهم اعداء الاسلام من أجل نشر علم المنطق والكلام البائد المتناقض الذي وصفه الغزالي بعدما دخل فيه وتعلمه بأنه لم يستفد منه شيئا، بل لم يكن شافيا لمرضه الذي كان يعاني منه: بل رآه سببا للكراهية والخصومات والجدل في الدين بل سببا في القتل وأراقة الدماء.

فقد اظهر الله الحق ضد هذا الحبشي المجرم في مسقط رأسه.

ورفضه أهل بلده، واهلك الله رئيس وزراء هذه الحكومة الأثيوبية المجرمة وخفف الله بهلاكه هذا الظلم وفرض عقيدة احباش لبنان.

جزاكم الله خيرا يا أهل أثيوبيا وفداكم أبي وأمي.

عبد الرحمن دمشقية

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
وأمي , فداهم , أبي , يرفضون , الأحباش– , فرقة , الأحباش
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4