انهزام علي آل محسن على التويتر والرد الشامل عليه

عرض المقال
  طباعة
انهزام علي آل محسن على التويتر والرد الشامل عليه
2297 زائر
19-09-2012

عاجل: انهزام علي آل محسن على التويتر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. وبعد:

فقد تمت بحمد الله هزيمة علي آل محسن على التويتر في أول أيام عيد الفطر سنة 1433 هجرية

وتفصيل هزيمته أنني سألته سؤالين مهمين:

السؤال الأول: قلتم يا شيخ علي آل محسن: رُبَّ مكروه كراهية شديدة على غير أهل البيت يكون محرما على اهل البيت. فما معنى قولكم (رُبَّ) هل قصدت احتمال تحريم إتيان المرأة من الدبر على اهل البيت؟ أم انك تجزم بحرمته عليهم؟

لاحظ هنا في التويتر أعطانا حكمين: احدهما مكروه كراهية شديدة على غير اهل البيت. محرم على اهل البيت. بينما خالف هذا في رده علي في موقعه على الانترنت حيث لم يفرق لم يأت بهذا التفريق فيلزمه عدم اعتماد ما نقله عن فقهاء مذهبه إطلاق لفظ (حرام) على الكراهة الشديدة على الجميع لا فرق بين شيعة وبين أهل بيت.فهل هذا إلا فقه المراوغة والتناقض والدجل؟

السؤال الثاني: ذكرتم أن فقهاء الشيعة أطلقوا لفظ محرم على الكراهية الشديدة المتعلقة بإتيان المرأة من الدبر. فهل نفهم من كلامكم أن إتيان المراة من الدبر في حق أهل البيت حرام بمعنى مكروه كراهية شديدة أم ان حرمته عليهم كحرمة شرب الخمر؟

فإن قلتم كتحريم شرب الخمر صار محرما على كل الشيعة لا على أهل البيت فقط.

وإن قلتم حرام فقط على أهل البيت عدتم الى التفريق بين الحكمين (المكروه وبين الحرام) وهذا كأس من مرارة تناقض أرغمتك ان تحتسيه بمناسبة عيد الفطر. صحتين يا علي آل محسن وبه يثبت أنكم في قول مختلف يؤفك عنه من أفك. إذ مصدر تخبطكم اهواؤكم.

وحينئذ قرر علي آل محسن الهروب ومهد لهروبه بكثرة التطاول. فحاولت تهدئته وتلطفت معه ورجوت بهذا أن يجيب لكنه ادرك أنه وقع في فخ لا مجال للخروج منه إلا بالهروب من الحوار.

وهكذا هرب. وسوف يقوم قسم الإشراف على موقعي بتثبيت صور الحوار ووضعها قريبا جدا على اليوتيوب إن شاء الله.

الرد المجمل على علي آل محسن

عنوان مقالته يوحي أني قد ارتكبت جرما. فما هو الجرم؟

لقد قلت لمن ادعوا أن جريمة اللواط أجازها الله وصرح أهل البيت بجوازها. فقلنا لهم: هل كان أهل البيت يمارسونها فيأتي الواحد منهم امرأته في دبرها؟

وهذا سؤال إلزامي يفهمه من يفهم الطريقة الإلزامية أثناء الحوار. وفائدتها قياس هذه الفعلة الشنيعة على أهل البيت لتبيين شناعتها، إذ أن هؤلاء القوم لا يريدون تعريف الناس بحقيقة شناعتها.

فلما طرحت هذا الإلزام أصبت مذهب أهل بيت اللواط بمقتل جعل مشايخهم يصرخون قبل أن يدرك الناس شناعة مذهبهم. والصراخ على قدر الوجع.

أما علي آل محسن والذي هزمته منذ ثلاثة أيام هزيمة نكراء وسحقته ثاني أيام عيد الفطر على التويتر:

فإنه قد استنكر قولي: (أتقولون إن عليا كان يأتي فاطمة من دبرها. أعوذ بالله من استهزائكم). واعتبرها جرأة مني على أهل البيت.

ولكنه هو الذي استحسن قول جعفر الصادق (ذاك فرج غُصِبناه) لما سئل عن تزويج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من عمر بن الخطاب.

استمعوا إلى علي آل محسن وهو يحكي قول جعفر عن أم كلثوم: ذاك فرج غُصِبناه

http://www.youtube.com/watch?v=8wWl4Z7HmJ4

أليس في هذه الرواية منتهى الجرأة على أهل البيت أن توصف أم كلثوم بأنها فرج؟ ألم يكن بمقدور علي أن يقول: إبنتي قد اغتصبت؟

أنتم تعرفون كيف يستعمل لفظ الفرج في اللغة العامية. فهل يرتضي أحد عنده ذرة نخوة أو شرف إذا ابتلي باغتصاب ابنته أن يقول هذا (ك...) غُصِبناه؟ هل يعقل أن يذيع هذه الكلمة أمام الناس فيقول: فرج ابنتي قد غُصِب؟

إذن هو استساغ وصفها بأنها فرج فلماذا يعتبر كلامنا حوال الإتيان الدبر جرأة؟ لا سيما إذا كان هذا كلاما في سياق الحوار العلمي وليس في سياق الاستهزاء كما زعموا.

ولا ننسى فتاوى الإباحية التي ملأتم بها الكتب وصفحات الانترنت وجعلتم دليلها روايات أهل البيت.كهذه الرواية: عن أبي عبد الله: " النظر إلى عورة الكافر كالنظر إلى عورة الحمار"(الكافي6/501 صححه المجلسي مرآة العقول22/404).

فلا تزايدوا علينا في محبة فاطمة فنحن أقوم في محبتنا من غلواكم وأبعد في حكايتنا عنها من كذبكم عليها. وأنا ما سميت ابنتي بفاطمة إلا تيمنا بابنة رسول الله وبضعته.

فلا يحق لرجل مثل علي آل محسن أن يلبس زورا ثوب المدافع عن فاطمة. وهو الذي ارتضى تسمية ابنتة فاطمة بانها فرج مغصوب.


هلم إلى الرد على علي آل محسن

ثم إنني قد طالعت رد الرافضي علي آل محسن. فوجدته ملأه من كل شيء إلا الرد على سؤالي الذي كسر مذهبه لا سيما على التويتر. وأطال الكلام بلا فائدة. والفائدة المرجوة كانت أن يرد على السؤال. غير انه لم يفعل ولن يفعل.

سؤالي كالتالي فهل من مجيب:

هل شرع الله في جواز إتيان المرأة من دبرها (زعمتم) يشمل نساء أهل البيت أيضا أم هو مكروه مع الجواز؟ أم هو حرام كحرمة شرب الخمر؟

وكان عليه أن يقول: نعم يجوز شرعا وشرعيته شاملة لأهل البيت وغيرهم. ثم ليطول ما شاء بعد هذا وليقل بعد ذلك بأنه مكروه في حقهم كراهية شديدة أو كراهية بسيطة. المهم يجيب.

أو أن يقول: هو محرم على أهل البيت فقط لأن النساء من غير أهل البيت لا كرامة لهن.

لكنه بقي يجتنب الاجابة بنعم لأنه إن قالها أوقع نفسه في الفخ وظهر للناس أن قلة الأدب تكون منه أيضا في حق أهل البيت.

ولا ينفعه ان يأتي بالرواية عن الإمام الرضا حين سئل عن إتيان المرأة من الدبر: "إنا لا نفعله" لأنه هو الذي احتج بهذه الرواية:

عن موسى بن عبد الملك عن رجل، قال: سألت أبا الحسن الرضا عن إتيان الرجل المرأة من خلفها، فقال: أحلتها آية من كتاب الله عز وجل، قول لوط: (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم)، وقد علم أنهم لا يريدون الفرج.

وهنا فلا بد ان يحمل الناس عدم فعل الرضا له على أنه ترك له مع الجواز. لا سيما وأنه صرح بأن القرآن أحل هذه الفعلة. وحينئذ نخنق الشيعي بهذا الاعتراف ونلزمه بأنه يجيز اللواطة بين أهل البيت.

وإلا فسوف يظهر التناقض. ويقول قائل: كيف صرح المعصوم انها حلال ثم قال لكنها حرام؟

فاستدلال علي آل محسن بالرواية ورطة ورط بها نفسه. وهي دليل ضده على أن الرضا قال بأنه لا يفعلها على معنى كراهيته له لا على معنى التحريم.

فتنبه أيها العاقل المنصف لحيدة الرافضي السبئي علي آل محسن لتعلم أن مذهب الرافضة هو الذي تجرا على أهل البيت حين نسب اللواطة اليهم وقال: هذا شيء من فقههم.

ولهذا لا أزال أسأله وأسأل كل معمم رافضي: حلال جائز على علي بن أبي طالب وفاطمة أم حرام عليهما.

لا تهرب وتقول مكروه حذرا من أن يكتشف الناس وقاحتك وكذب مذهبك على أهل البيت.

لأن المكروه لا يؤثم فاعله مما يؤكد أنهم أراداو الجواز على أهل البيت لكنهم يخافون التصريح به.

ولكن فنان المراوغة علي آل محسن يستعمل ألفاظا موهمة فيزعم أنه (رب) شيء يكون حلالا على الناس، لكنه حرام على أهل البيت. ودخول (ربما) فيما يحتاج فيه الى تمييز الحلال من الحرام مصيبة كبرى تقتضي الخيانة والتدليس على عوام الناس..

وخذ هذه الفضيحة:

أنت قلت يا آل محسن بأن من فقهائكم من قال بان إتيام المراة من الدبر مكروه على كراهة شديدة. وبالطبع عممت هذه الكراهة على كل مسلم ولم تقل أن هذه الكراهة في حق الناس دون أهل البيت فقط.

وهذه تكشف أنك ما اجبت أصلا. كما انها كشفت حرجك الشديد من سؤالي.

أرجوك أجب أجب أجب

هي جائزة وحلال على اهل البيت أم حرام أجب يا علي آل محسن يا شاطر إن كنت بطلا يفخر بك الشيعة وبعلمك. وحرمتها - إذا قلتم بها - كحرمة شرب الخمر أم لا؟

أعيد القول: أنت عممت المكروه على الجميع الناس في مقالتك. لكن كلامنا عن حرمتها على أهل البيت هو الأصل. وموضوع الكراهة ليس داخلا في حوارنا بحال لو كنت تفقه الحوار العلمي.

لأن سؤالي كان: هل تجيزونه لعلي وفاطمة؟ فلم تجبني بوضوح.


ابتداء رد الرافضي بما هو خارج عن موضوعنا

ابتدأ الرافضي على آل محسن رده بالعنوان التالي: مذهب الشيعة لا يجيز اللواط بالذكور.

قلت: اللوطية هل هي الإتيات من الدبر سواء في الرجال او في النساء. ولكنها ولطية مصغرة في حق النساء. فقد سئل رسول الله عليه وسلم عن إتيان المرأة في دبرها؟ فقال: «هي اللوطية الصغرى» (المسند2/270 السنن الكبرى5/319 وعشرة النساء ص69 للنسائي شعب الايمان4/356 والسنن الكبرى7/20 للبيهقي وصححه الألباني في غاية المرام رقم234 وصحيح الترغيب والترهيب رقم2425 والتعليقات الرضية229/2).

وبعد هذا القول الصحيح سندا من رسول الله لا يكون ما خالفه معتبرا حتى لو كان صحابيا. فإن ديننا يقوم على قال الله قال الرسول. مهما ملأ الرافضي من شتات الكتب.

ثم إن قول الرافضي: "مذهب الشيعة لا يجيز اللواط بالذكور". هو خارج عن نطاق موضوعنا. وهذا شيء عهدناه عنه في حواراته، فإنه هراب ينسل من موضوع إلى آخر ليهرب من الإلزام.

وأنا اتهمت مذهبه بإباحة إتيان المرأة من الدبر وليس الرجل.

بالرغم من تجويز شيخه الخوئي لعب الرجل بإحليل الرجل (صراط النجاة أجوبة واستفتاءات سؤال رقم784).

وبالرغم من اعتقادي أن من يدمن على هذا العمل لا يمكن أن يفرق عند فقدانه في زوجته بين أنثى وبين ذكر، بداعي وحدة الآلة بينهما. فكيف إذا اجتمع مع ذلك فتوى مشايخهم بأن مقدار عورة الرجل قضيب وبيضان والفتحة الشرجية فقط دون الأليتين. والأليتان ليستا من العورة؟

نعم قد قالها الرافضة بلا حياء « إذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة» (الكافي6/501 تهذيب الأحكام1/374). والدبر هو نفس المخرج، وليست الأليتان ولا الفخذ منها لقول الصادق عليه السلام: «الفخذ ليس من العورة» وروى الصدوق أن الباقر عليه السلام كان يطلي عورته ويلف الازار على الإحليل فيطلي غيره سائر بدنه» (جامع المقاصد للمحقق الكركي2/94 المعتبر للحلي 1/122 منتهى الطلب 1/39 للحلي تحرير الأحكام 1/202 للحلي مدارك الأحكام 3/191 للسيد محمد العاملي ذخيرة المعاد للمحقق السبزواري الحدائق الناضرة2/5).

وعن أبي الحسن الماضي قال: العورة عورتان: القبل والدبر. الدبر مستور بالأليتين، فإذا سترت القضيب والأليتين فقد سترت العورة. ولأن ما عداهما ليس محل الحدث.فلا يكون عورة كالساق» (الكافي6/501 تهذيب الأحكام1/374 وسائل الشيعة1/365 منتهى الطلب4/269 الخلاف للطوسي1/396 المعتبر للحلي 1/122).

كل هذا يعتبر تسهيلا غير مباشر لطرق اللواطة بالذكور. وقد عرضت من قبل على القنوات فتوى السيستاني بأن الأليتين ليستا من العورة.

1- تطرق إلى وقوع الخلاف بين الشيعة الكلام على مسألة أخرى وهي: هل إتيان المرأة من الدبر جائز ام مكروه؟ وهذا أيضا خارج عن سؤالي الذي هو: جائز ام محرم على أهل البيت؟

ثم انتهى المدلس إلى قصر الخلاف بين الفقهاء بين الجواز وبين الكراهية الشديدة التي أطلق عليها بعض الشيعة المحرم.

وهنا أقول للقارئ: انتبهوا من تدليس هذا المحترف للتدليس. فإنه اعترف بأن مشايخ الرافضة اصطلحوا على اطلاق لفظ (حرام) على الكراهية الشديدة. فقال:

((وقال الشيخ محمد حسن النجفي صاحب جواهر الكلام (قدس سره) (ت 1266هـ): وكيف كان فلا محيص عن القول بالجواز (لكن على كراهية شديدة) استأهلت لفظ الحرمة كما عرفت)) انتهى كلامه.

الجواب:

الله أكبر على التدليس. هل لاحظتم قوله إستأهلت لفظ الحرمة. ولم يقل إستأهلت حقيقة الحرمة!

نعم عرفنا اصطلاحاتكم المطاطية الفضفاضة أيها اللصوص.

هذه العبارة منك يا آل محسن كشفت لصوصيتك وأثبتت أنكم وإن استخدمتم لفظ (حرام) فإنكم تطلقونه وتريدون به الكراهة الشديدة.

فإتيان المراة من الدبر لا يعدو كراهة اطلق عليها فقهاؤكم لفظ حرام.

ولهذا لا أزال أصر على القول: بأن علي آل محسن لم يجب حتى الآن عن سؤالي:

والسؤال هو:

هل حرام على أهل البيت أن يأتوا نساءهن من الدبر أم لا؟ لا تقل مكروها فلا علاقة لسؤالي بالمكروه.

ثم احتاح بتدليس الخوئي الأكثر جلدا على المراوغة والتدليس منه.

ثم عاد ليؤكد لشيعته ان المنع على الأحوط لا يجوز أن يفهموا منه التحريم ناقلا عن الحلي ما يلي:

((ويكره للرجل أن يأتي النساء في غير الفروج المعتادة للجماع، وهي أحشاشهن من غير حظر ولا تحريم عند فقهاء أهل البيت . (السرائر 11/340).)) انتهى.

قلت: وهذا الذي نقله عن الحلي يؤيد ما قلت من قبل أنكم تجيزون ممارسة هذه الفعلة الشنيعة وتنسبونها إلى أهل البيت بدليل قولكم (عند فقهاء أهل البيت).

فكيف تنسبني إلى الجرأة على أهل البيت والحال أنكم أنتم الذين تجعلون جريمة اللواط من فقه أهل البيت الذين أجازوه؟

ثم قولكم (عند فقهاء أهل البيت) يفيد جوازه عندهم بعموم من دون تحريم عليهم. لأن الذي يشرع للعباد هو الله لا أنتم ولا أهل البيت. فهل نزل عليكم كتاب من السماء يقول لكم: هي حلال على أدبار نسائكم، حرام على أدبار أهل البيت؟

نهاية التدليس فضيحة علي آل محسن

ثم قال علي آل محسن:

((إذا عرفت أن فقهاء الشيعة الإمامية ما بين قائل بكراهته أو بكراهته الشديدة أو حرمته)).

يعني بذلك هذا المدلس أن الكراهية الشديدة يعبر عنها بلفظ آخر وهو الحرمة.

وهنا سوف أسأله سؤالا آخر أتحداه أن يجيب عليه:

هل تعني بالحرمة مثل تحريم شرب الخمر ولعب القمار أم تعني به الكراهية الشديدة ؟

فليجب هذا المدلس، ولا أعتقد أنه سوف يفعل.

نموذج من تناقضه وتخبطه

وأما ما نقله عن الإمام الرضا أنه سئل عن إتيان المرأة من دبرها فقال: (إنا لا نفعل ذلك). فهذا لا يفيد تحريما، بل جل ما فيه أنه لا يفعله.

وسوف أذكرك باحتجاجك علي في التويتر أيها المتناقض:

أتذكر انك قلت لي: بأن (((النبي لم يكن يأكل الضب ولا الثوم))). لتثبت لي أن ترك النبي للشيء لا يدل على حرمته؟

فكذلك نرد عليك من خلال قاعدتك هذه ونقول لك: قول الرضا (إنا لا نفعل ذلك) من جنس عدم أكل النبي للضب وللثوم.

فالله أكبر: ما أعظم تناقضك.

فعليك أيها المتناقض أن تقول بصراحة وبلا تدليس ولا خداع:

نعم يجوز لأهل البيت أن يفعلوه من حيث الشرع.

وثقوا أنه بمجرد ان يجيب بنعم او وبلا فسوف أخنقه بجوابه وألزمه بقلة الأدب مع أهل البيت.

لكني متيقن أنه لا يريد أن يعرض نفسه للإختناق.

2- قال الرافضي آل محسن: ((الدمشقية تخيل أن الشيعة لما أفتوا بجواز إتيان المرأة في دبرها، فإنه يلزمهم القول بأن أئمة أهل البيت كانوا يمارسون هذا الفعل مع زوجاتهم)).

الجواب:

كلا ما تخيلت ذلك. ولا أعتقد انهم فعلوه أصلا. وإنما أنت الذي تريد تخييل ذلك في أذهان الناس لتوهمهم أني تخيلت ذلك. فإني أعتقد جازما أنهم لم يفعلوه أبدا لتحريم النبي صلى الله عليه وسلم له. حيث قال: "ملعون من أتى امراة من دبرها".

فهذا يدل على سخافة فهمك في الحوار أو لصوصيتك وخداعك.


يا مراوغ انا قلت هل تجيزونه وليس هل توجبونه

3- قال الرافضي على آل محسن: ((وهذا التخبيص الذي قاله الدمشقية إنما يلزم لو أفتى الشيعة بأن إتيان المرأة في دبرها واجب، والشيعة لم يفتوا بذلك، وإنما قالوا: «إنه فعل جائز، بل مكروه» كما مر)).

الجواب:

أنا ما ألزمتك بأنكم توجبونه. وإنما قلت: ما أجزتموه على نساء المسلمين هل تجيزونه على نساء أهل البيت؟ ولم أقل هل توجبونه.

فهذا يدل على سخافة فهمك مع انك نسبت السخف إلي. فها أنا أثبت بالدليل العلمي وبدون سب ولا شتم انك سخيف جاهل.

ومن جملة سخافة فهمك قولك:

((فإن من أفتى بجواز الطلاق على كراهة فإنه لا يلزمه تطليق زوجته)).

أقول: إذن قل يا متناقض بجواز إتيان المرأة من اهل البيت من الدبر ولن نلزمك بالفعل. ويكفينا منك ان تقول بأنه يجوز عليها كما أجزتم على سائر النساء. وكفاك تخبطا وتذبذبا.

قل: يجوز في حق أهل البيت مع الكراهة. هذا هو موضوع حوارنا يا آية الله زئبق.

وصغار الناس يعرفون جواز الطلاق مع الكراهية، ولم يلزمهم حتى النصارى المحرمين للطلاق أن يطلقوا زوجاتهم.


ما فعله لأنه لم يثبت يا فطحل

4- قال الرافضي: ((والسلفية يقولون: إن رسول الله أباح لصحابته نكاح المتعة، ولكنهم لا يقولون: «إنه فعله».

الجواب:

صدقت وانت كذوب في أن النبي ما ثبت عنه أنه فعله. ولو فعله لكان قد فعل ما شرعه الله، إلا أن يثبت دليل على خصوصية التحريم له. ولهذا يقول الفقهاء (لا يجوز التخصيص إلا بمخصص).

ولا حرج من فعل ما أحله الله. بخلاف ما انتم عليه. تدافعون عن المتعة لكنكم تشعرون بالعار منها. حتى قال الطوسي: لا يجوز التمتع بالمرأة من أهل بيت الشرف لما يلحقها من العار ويلحق أهلها من الذل. (تهذيب الأحكام7/253). فتامل وصف الطوسي للمتعة بالذل والعار.

كل المسلمين رووا عن النبي أنه أباح لصحابته نكاح المتعة يوما من دهر. نعم لصحابته ولفترة ضيقة في وقت سفر اشتدت عليهم فيه العزبة. ثم حرمها إلى يوم القيامة وقدر الله ان تنتشلوها من القمامة بعدما رمتها الشريعة وتتمسكوا بها.

ولو بلغ إلى علم الصحابة أنه فعلها لنسبوا إليه هذا الفعل. فإن الحلال ما احله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله. ولا نقول أنه لما أباحه لهم حرمه على نفسه إلا بدليل.

ثم إن هناك من اهل البيت من ثبت فعله لها كابن عباس لفترة طويلة لم يبلغه نهي النبي عنها. حتى نهاه عمر ووبخه علي وزجره ابن الزبير.

5- قال الرافضي: ((وعليه فالقول بكراهة وطء الزوجة في دبرها لا يستلزم القول بأن أهل البيت كانوا يمارسونه مع زوجاتهم)).

الجواب:

قلت: لكن حكم الجواز يجري عليهم. فلماذا تتذبذب بين تحريمه عليهم وبين تجويزه. حتى قلت بلسانك المتناقض: (((رُبَّ مكروه على الناس يكون محرما على أهل البيت))).

فتبين لنا من كلامك أنك لا تجزم بحرمته على أهل البيت لقولك (رُبَّ). وهذا دل على تخوفك من إطلاق التحريم عليهم لمطالبتك بالدليل على تخصيص التحريم عليهم دون باقي المسلمين.

لا يعرف الفطحل معنى منسوب

6- زعم الرافضي أن إتيان المرأة من الدبر ثابت عندنا. ثم نقل كلاما عن ابن قدامة والقرطبي.

قلت: وهذا بعد التفحص تبين أنه لا قيمة له ولا يثبت ما يدعيه. وابن ابن قدامة وغيره حكوا هذا بصيغة التمريض. (رُوِيَ). وهذا يبطل استدلال الرافضي.

فأما كتاب السر الذي فيه إستباحة مالك إتيان المراة من دبرها فلم يثبت عن مالك، بل هو مكذوب عليه. قال ابن الحاجب المالكي: "ويحل كل استمتاع إلا الإتيان في الدبر ونُسِب تحليله إلى مالك في كتاب السر وهو مجهول وعن ابن وهب سالت مالكاً وقلت إنهم حكوا عنك أنك تراه فقال معاذ الله وتلا (نساؤكم حرث لكم) (جامع الأمهات1/155 كتاب النكاح). وأنكر القرطبي نسبته لى مالك أيضا (تفسير القرطبي3/95). وقوله (نُسِبّ) إشارة إلى عدم ثبوته عنه.

7- قال الرافضي: ((قال القرطبي: وممن نُسب إليه هذا القول سعيد بن المسيب ونافع وابن عمر ومحمد بن كعب القرظي وعبد الملك بن الماجشون)).

الجواب:

وهذا ذكره القرطبي في سياق ما ينسب إليهم يعني منحول عليهم يا أيها المتعالم، وأن هذه النسبة موجودة في كتاب منسوب إلى مالك يقال له كتاب السر. بدليل قول ابن وهب: سالت مالكاً وقلت إنهم حكوا عنك أنك تراه فقال معاذ الله وتلا 2 نساؤكم حرث لكم" (جامع الأمهات1/155 كتاب النكاح).

وهو عين ما قاله القرطبي من كذب هذا الكتاب (تفسير القرطبي3/95).

واكد صاحب مواهب الجليل أن كتاب السر هو سبب هذه الكذبة عن مالك (مواهب الجليل5/24).

وذكر ابن العربي أن ابن شعبان أسند جواز هذا القول في هذا الكتاب إلى زمرة كبيرة من الصحابة والتابعين وإلى مالك من روايات كثيرة في كتاب (جماع النسوان وأحكام القِرَان).

ولهذا ترى القرطبي وهو ادرى الناس بمذهب مالك ينكر غاية الإنكار ما نسب الى مالك، بل ويؤكد أنه مكذوب عليه.

فقد روى عن مالك أنه قال لابن وهب وعلي بن زياد لما أخبراه أن ناسا بمصر يتحدثون عنه أنه يجيز ذلك، فنفر من ذلك، وبادر إلى تكذيب الناقل فقال: كذبوا علي، كذبوا علي، كذبوا علي. ثم قال: ألستم قوما عربا؟ ألم يقل الله تعالى:" نساؤكم حرث لكم"؟ وهل يكون الحرث إلا في موضع المنبت (تفسير القرطبي3/95).

وقد جرى المالكية على التحريم. ولو ثبت عندهم ان هذا هو مذهب مالك لأفتوا به.

فقد جاء في (إرشاد السالك1/145) لعبد الرحمن بن عسكر المالكي: "وله الاستمتاع بما شاء إلا الإتيان في الدبر ويؤدب فاعله" (وانظر مواهب الجليل5/23).

تأمل قوله (يؤدب فاعله) ولو كان مذهبا عند المالكية لما قال (يؤدب فاعله). ولهذا يقال:

إن فقهاء مالك هم أدرى الناس بمذهبه. وهم يردون ذلك وينكرونه أشد الإنكار.

وذهب ابن كثير إلى أن الروايات التي حكت عن مالك إباحة ذلك ضعيفة الاسناد جمعها الذهبي في كتاب جزء وطعن في صحتها (تفسير ابن كثير1/775).

وذكر القرطبي: أن لشيخه أبى العباس جزء سماه " إظهار إدبار من أجاز الوطئ في الادبار".

بل حكى القرطبي تكفير ابن عمر لمن يفعل هذا. وتكذيب نافع ما يرى عن ابن عمر في خلاف ذلك (تفسير القرطبي3/95).

وهذا غاية ما اتى به الرافضي ما هو منسوب إلى مالك والصحابة.

فأينا المخبص؟ أنا أم انت أيها اللص المتعالم الضاحك على عوام الشيعة حتى صفقوا لك وقالوا: ما شاء الله يا شيخنا على هذا الرد الشافي الوافي. وما علموا أنك محترف تدليس.

ولهذا اتحداك أن نظهر سويا أنا وأنت على قناة فضائية لأكشف تدليسك وخداعك.

أما استدلالك بأن ابن عمر أنه سئل عن قوله (فأتوا حرثكم أنى شئتم) فقال: في الدبر.

فهذا بحث طويل اشتبه على الناس فيه لفظ (في الدبر) بلفظ (من الدبر). وقد ورد مرات عديدة أنه في الدبر يعني من جهة الدبر إلى مكان الحرث وهو الفرج. فظن البعض أنه أراد الإدخال في الدبر.

ولعل هذا سبب إيراد البخاري للرواية عن ابن عمر مبهمة وتوقف في إكمال الرواية لإبهامها عنده.

على انه قد ثبت بالسند الصحيح من غير البخاري أن ابن عمر استنكر ذلك. فعن سعيد بن يسار أبي الحباب قال « قلت لابن عمر ما تقول في الجواري حين أحمض لهن قال وما التحميض فذكرت الدبر فقال هل يفعل ذلك أحد من المسلمين» (رواه الدارمي في سننه1/277).

وفي لفظ آخر: « قلت لابن عمر إنا نشتري الجواري فنحمض لهن قال: وما التحميض؟ قلت: نأتيهن في أدبارهن قال: أف أوَيفعل ذلك مسلم؟».

قال الألباني: « وسنده صحيح وهو نص صريح من ابن عمر في إنكاره أشد الإنكار إتيان النساء في الدبر. فما أورده السيوطي في أسباب النزول وغيره في غيره مما ينافي هذا النص: خطأ عليه قطعا فلا يلتفت إليه» (آداب الزفاف ص29).

استقر امرنا على الإجماع على حرمته واستقر الرافضة على الإجماع على إباحته

وعلى كل حال فلم يستقر مذهبنا على القول بالجواز ولا ينبغي له بعد قول النبي أن إتيان المرأة من الدبر هو اللوطية الصغرى.

7- استنكر الرافضي آل محسن فتوى بعض أهل السنة بجواز الاستمناء. وهو خروج عن سؤالي.

وحق لعلي آل محسن ان يرى تحريم الاستمناء. فبما ان الزنا جار على قدم وساق في مذهبك وعقود النكاح المؤقت في حقائب نساء الشيعة جاهزة للتمتع ولو على فترة ساعة بعد تقنين الزنا.

ووالله إن الاستمناء عندنا لهو خير من الزنا الذي سميتموه متعة، ابتلاكم الله به جزاء وفاقا على طعنكم في عرض رسول الله وحبيبته أم المؤمنين عائشة. فأنتم ترون الزنا في بيوتكم وتدافعون عنه وفي قرارة أنفسكم تمتعضون منه حق وصفه الطوسي بالعار والذل.

فسبحان من جعلكم تحرمون الاستمناء وتحلون الزنا. هذا من مضحكات وعجائب مذهبكم.

بالطبع عليكم معاشر الشيعة أن تدخروا منيكم حتى لا يذهب هباء بما يوفر لكم مزيدا من ممارسة الزنى المسمى عندكم زورا بالمتعة.

8- قال الرافضي: وقال ابن القيم ((وإن قوَّر بطيخة أو عجيناً أو أديماً أو نجشاً في صنم أو ألية فأولج فيه فعلى ما قدمنا من التفصيل. قلت: وهو أسهل من استمنائه بيده. (بدائع الفوائد: 602).

الجواب:

قول ابن القيم يا مدلس: (على ما قدمنا) عائد على قوله قبل سطرين: (والصحيح عندي أنه لا يباح). ومع ذلك يرى تقوير البطيخة أسها شأنا من الاستمناء الذي حرمه.

فلماذا أيها االمدلس لماذا لم تورد تفصيل ابن القيم وهو أن الاستمناء حرام إن كان يتيسر له أسباب قضاء الوطر بالحلال كالزواج؟ ثم ذكر أن هذه الأمور تبقى أيسر من الزنا؟

علي آل محسن بين التمتع بالبطيخة والرضيعة

- ولا يزال تقوير البطيخة أيسر من فتوى شيطانك الخميني الذي استبدل البطيخة بالطفلة الرضيع فقال: ((وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة)) (تحرير الوسيلة2/241).

ما رأيك ان نسألك السؤال التالي مع علمنا أنك لن تجيب عنه:

لو خيرت أنت بين الطفلة الرضيعة وبين البطيخة فأيهما تختار؟ أتوقع ان تقول: أفضل الرضيعة اقتداء بفتوى شيخي الخميني ناكج الرُضَّع من الأطفال.

هذا مذهب آية الله فرويد!!!

علي آل محسن بين التمتع بالبطيخة وبين اللعب بإحليل الرجل

- ولا يزال تقوير البطيخة على قباحته أسهل من إباحة شيخك الخوئي لعب الرجل بإحليل الرجل. تصور لو أن الخوئي طبق هذه الفتوى على نفسه فيما بينه وبين حسن نصر الله كيف سيكون منظرهما؟ (صراط النجاة أجوبة واستفتاءات سؤال رقم784). هذا مذهب القرود!

علي آل محسن بين التمتع بالبطيخة وبين النظر إلى أفلام الجنس

- ولا يزال تقوير البطيخة أيسر من النظر الى عورة الكفار والكافرات لأنه بمنزلة النظر الى عورة الحمار (الكافي6/501 وصححه المجلسي في مرآة العقول22/404). وهذه الرواية يمكن تعليقها في محلات بيع الأفلام الجنسية الشيعية كرخصة من أهل البيت لمشاهدة أفلام الجنس بشرط أن يكون أبطال الفيلم كفار. فهل فرج بريجيت باردو عندك بمنزلة فرج أنثى الحمار؟

علي آل محسن بين التمتع بالبطيخة وبين التمتع بالعاهرة الزانية

- ولا يزال تقوير البطيخة أفضل من فتوى شيخك الخميني بجواز التمتع بالعاهرة الزانية (تحرير الوسيلة مسألة18)، مخالفا قوله تعالى (والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين).

وأنا مستعد للمضي معك وأسود أضعاف صفحات ما قد سودت أيها الرافضي. ولكني لن أدعك تهرب من سؤالي البسيط.

9- قال الرافضي علي أل محسن: ((إذا عرفت ما قلناه أيها القارئ العزيز يتضح لك سخافة وفساد إشكال الدمشقية الذي تشدق بأن الشيعة لم يجيبوا عليه)) انتهى.

أقول: خذها وأنا ابن الدمشقية

والله لم تجب على سؤالي الذي هو للمرة العاشرة:

قلتم ان الله شرع للمسلمين المؤمنين إتيان المرأة من الدبر. فهل شريعة الجواز الربانية تشمل أهل البيت عندكم؟ وهل يجب لأهل للبيت أن يأتوا نساءهن من الدبر؟ أم هو حرام.

كان عليك أن تقول: نعم يجوز ولكنهم ينزهون انفسهم عنه

وهنا سوف أخنقك وأقول لك: إذن إتيان نساء أهل البيت حلال. وهنا أرميك بنفس تهمتك التي رميتني بها فأقول: إشهدوا أيها الناس أن الرافضة أجازوا اللواطة إلى اهل البيت وهذا الجراة عليهم. ويصير عنوانك (الرد على جراة الدمشقية) يصلح ردا عليك.

وسوف يتساءل عقلاء الرافضة ومنصفوهم: كيف أنكرتم على الدمشقية ولبستم لبوس الغيرة على اهل البيت بينما انتم تجيزون هذه الفعلة الشنيعة في حقهم؟

وإذا قلتم حرام فسوف يتساءلون: لماذا هذه الفعلة الشنيعة حلال على نسائنا حرام على نساء أهل البيت؟

هل هن من بيت أهل الشرف بينما نحن من أهل بيت القرف ولا شرف لنا؟

هل هذه إلا الطبقية التي كان يعتقدها المجوس في طبقة الأشراف الفرس، وهذه حقيقة في الصميم أنكم نقلتم مذهب المجوس في عبادة الملوك وتقديسهم وجعلتموها في أهل البيت؟

النتيجة

سؤال بسيط أصاب دين الشيعة بمقتل فصرخوا بسببه والصراخ على قدر الألم

وأتحدهم ان يجيبوا عليه في قناة منصفة يرضاها الفريقان ان يتناظروا فيها.


الجزء الثاني من الرد المفصل

دناءة أسلوبه في الطرح

وقد استعمل في حقي ألفاظا ساقطة تدل على دناءة مستواه في الحوار كقوله عني: سخيف تافه سفيه جاهل.

أما السخف والتفاهة والجهالة ففي مذهبه الذي يأمر باتباع إمام يعيش تحت المجاري، يلزمون العوام التصديق به منذ ألف وأربعمئة سنة وقد عجزوا عن إثباته بسند صحيح.

من السخف اعتقاد علي آل محسن أن الأرض على الحوت والحوت على الماء والماء على الصخرة والصخرة على قرن ثور أملس (الكافي8/89 صححه المجلسي– مرآة العقول25/201).

من السخف ضرب الشيعة الرؤوس بالفؤوس والأطفال بالموسى وتحريم أكل الأرانب أنها تحيض. وحرموا أكل البيضة إذا استوى طرفاها. تالله ما رأيت أسخف من دينكم.

من السخف استبدال كلمة (زنى) بكلمة (متعة). وكلمة (كذب) بكلمة (تقية). وكلمة (سحت) بكلمة (خمس). ومن اجتمع فيه هذا فقد اجتمع فيه النفاق والسفاهة والجهالة والتفاهة.

ولكن أعظم السخف على الإطلاق مناداة الأموات من دون الحي الذي لا يموت. واتخاذهم أربابا من دون الله. زعمتم يسمعون مليارات البشر على اختلاف ألسنتهم، وأمكنتهم وعلى مدى القرون، يقضون لهم حوائجهم ولا يخفى عليهم شيء من أمرهم.

وكذلك أعظم السخف تسالمكم على القول بتحريف القرآن وارتباط هذا بعقيدة شغف الصحابة بمنصب الإمامة بما اضطرهم لتحريفه.

زعم الرافضي أن إتيان المرأة من دبرها لا يسمى لواطا

قلت: بلى ورغما عن أنفك. فقد وصفه رسول الله عليه وسلم بذلك حين سئل عن إتيان المرأة في دبرها؟ فقال: «هي اللوطية الصغرى» (المسند2/270 السنن الكبرى5/319 وعشرة النساء ص69 للنسائي شعب الايمان4/356 والسنن الكبرى7/20 للبيهقي وصححه الألباني في غاية المرام رقم234 وصحيح الترغيب والترهيب رقم2425 والتعليقات الرضية229/2).

وبعد هذا القول الصحيح سندا من رسول الله لا يكون ما خالفه معتبرا حتى لو كان صحابيا. فإن ديننا يقوم على قال الله قال الرسول.

ولا قيمة لقولكم أن هذا ليس صحيحا عندكم، فأنتم لستم من اهل التصحيح والتضعيف إذ قد ضيعتم أصولكم التي تسمونها بالأصول الأربعمئة، ولاختلافكم على أصل منهج التصحيح، فإن الأخبارية لا يوافقونكم عليه ويعتبرون من يفرق بين الصحيح والضعيف في كتاب الكافي مبتدعا.

وهيهات أن تثبتوا ركن دينكم المهدي الثاني عشر بإسناد صحيح.

إجماعنا على تحريم اللواط لا اعتبار بعده لقول يخالفه بخلافكم

ولهذا أشار النووي إلى عدم اعتبار ما يخالف ذلك فقال: "اتفق العلماء الذين يعتد بهم على تحريم وطء المرأة في دبرها، حائضاً كانت أو طاهراً (شرح مسلم للنووي حديث2592)" ولم يعترض عالم واحد على حكاية النووي الإجماع. وقال الحافظ ابن كثير بأنه مذهب جمهور الأمة (تفسير ابن كثير1/775 وانظر المغني لابن قدامة10/226).

فلا قيمة بعد هذا لتنقيب الرافضي في كتبنا ليستخرج لنا شكوى بعض أهلم من ابتلاء بعض السلاطين به. بل هذا يدل على خروجه من موضوع الحوار. لأن تورط السلاطين به معصية، وإنما كلامنا عن تقنين اللواطة.

الرافضة أجمعوا على اللواطة ولم يعبأوا بمن خالفهم

وقد حكى الرافضة الإجماع جواز اللوطية. فقد قال النراقي « يجوز الوطء في دبر الزوجة والأمة على الأظهر الأشهر بين من تقدم ومن تأخر: بل الإجماع كما في (الخلاف والتذكرة وعن الانتصار (4/336) والسرائر (2/606) والغنية (الجوامع الفقهية 612) والمستفيضة والمصرحة بأن ذلك له أو بأنه لا بأس به كما في الأخرى أو بأنه أحلتها آية من كتاب الله، قول لوط (هؤلاء بناتي) أو بأنه لا بأس به إذا رضيت». ثم رجح هذه الروايات على الروايات الأخرى التي تفسر قوله تعالى (فأتوا حرثكم أنى شئتم) بأن الفرج هو موضع الحرث. والتي وصفها بأنها مرجوحة (مستند الشيعة للمحقق النراقي16/72-73).

وقال هاشم البحراني: « والقول بالجواز أشهر وأظهر من أن ينكر، وما عارضه لا دليل له ينهض بالمعارضة مع اقتداء القاعدة الشرعية حمله على التقية» (الحدائق الناضرة23/86).

فانظر الفرق بين ما إجماعنا على التحريم وبين إجماعهم على الجواز.

إجماع الرافضة على القول بتحريف القرآن شر من إجماعهم على اللواط

ولا تنسوا انكم قبل إجماعكم على جواز اللواطة بالمرأة قد أجمعتم على القول بتحريف القرآن. فبئس المذهب مذهبكم الذي جمعتم به بين السخف والشرك والكفر.

ألا تعجبون كيف اجتمعت هذه القذارات في مذهبكم حتى صرتم تدافعون عنها دفاع المستميت مع أنها صارت آفة إجتماعية حتى أظهر رفسنجاني امتعاضه من ازدياد عدد القطاء في إيران حتى بلغوا في سنة واحدة ربع مليون؟!

المذهب الرافضي ينسب شرعية اللوطية الى الله وأهل البيت

قبل أن يتهمني الرافضي بإساءة الأدب في حق أهل البيت فعليه أن يتهم مذهبه بقلة الأدب في حقهم، إذ هو الذي أساء إليهم حين كذب عليهم ونسب عمل قوم لوط اليهم.

بل هي وقاحة في حق الله، خالق أهل البيت حين نسب إباحة اللوطية إلى اليه سبحانه.

ألم ينسبوا إلى الإمام الرضا أنه سئل عن إتيان المرأة في دبرها من خلفها فقال:

[25261] 3-« أحلتها آية من كتاب الله يوم قال لوط لقومه ]هؤلاء بناتي هن أطهر[ وقد علم لوط أنهم لا يريدون فروج النساء» (وسائل الشيعة20/146 الإستبصار 243:3 تهذيب الأحكام 514:7 وسائل الشيعة 20/146 للحر العاملي تفسير الميزان للطباطبائي10/347 الحدائق الناضرة للمحقق البحراني23/81 مسند الرضا2/268 كشف الرموز2/105 للفاضل الآبي).

وتامل قول محقق الوسائل: وهذه الرواية قرينة على ان ما خالفها من الروايات فعلى التقية. يعني أن المعصوم يفتي بما هو خلاف الحق للتقية.

إذن فمذهبك يا رافضي علي آل محسن:

- قليل الأدب في حق الله لأنه يزعم أن الله هو الذي أنزل آية في القرآن تبيح إتيان المراة من الدبر.

- قليل الأدب في حق أهل البيت حين نسب اليهم إباحة إتيان المراة من الدبر.

- قليل الأدب في حق أهل البيت بنسبة الكذب وقلب الحلال حراما والعكس على التقية.

هل أهل البيت أعلى طبقة من عامة المسلمين

والعجب أن نجد دائما اختراعكم روايات تنزه أهل البيت عما تحلونه لعامة المسلمين. فالمتعة لا تليق بذات الشرف كما صرح الطوسي لأنه يلحقها بالذل والعار.

وإتيان المراة من دبرها لا يليق بأهل البيت. بينما يليق بعامة المسلمين.

وأستاءل بعد هذا: هل أهل البيت على طريقة الدين المجوسي من طبقة النبلاء الذين يمتنع عليهم ما يجوز لطبقة الفقراء؟ هذه طبقية وعنصرية.

فإذا كانت الآية تحل اللواطة بالنساء فلا تقولوا إنه حرام على أهل البيت.

بل قولوا هذا جائز على حق نساء أهل البيت. لأن حكم الإباحة يشملهن إلا أن تأتوا بدليل على تخصيصهن بالتحريم.

ولن تستطيعوا. فلم يبق إلا الصراخ والتشنيع علي لصرف الناس عن تلك الحقيقة وهي أنكم قليلو الدب مع الله بزعمكم أنه أنزل آية أحلت إتيان المرأة من الدبر، قليلو الأدب مع أهل البيت حين نسبتم إليهم الاستدلال بهذه الآية على الجواز.

ويبقى السؤال الذي ألزمكم به وسوف تهربون منه إلى يوم القيامة

قولوا بأن إتيان المرأة من دبرها جائز وحلال على أهل البيت. ثم قولوا بعد ذلك ما شئتم بأنه مكروه فإن الكراهية داخلة في الجواز ضرورة. وإلا فلتخرس ألسنتكم ولا تتكلموا بما لا يشين مذهب أهل البيت.

فقد ظهر سوء سمعتكم في مجال الدين قبل ظهور الحكومة الإيرانية البائسة وظهر سوء مذهبكم بعد ظهورها في مجال السياسة.

ولن يملك الرافضي بعد هذا إلا أن يقول على استحياء من شناعة ما نسبه الى الله وأهل البيت: أن أهل البيت يكرهون ذلك. وإن هروبه إلى الكراهية حيدة منه. وإلا فكلامنا حول جوازه في نساء أهل البيت.

هل هو جائز في حقهم أم لا؟

هل هو مقزز أم لا؟ فإنه مع تحريمه عندنا مقزز، قد استمرأته نفوس الرافضة التي استمرأت الكذب والزنا بينما حرمت الحلال كالأرانب.

بطلان احتجاج الرافضي بمن رأى تحريمه من الرافضة

ثم استدل الرافضي بهذه الرواية على تحريم إتيان المراة من الدبر:

عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟ قال: لا بأس إذا رضيت، قلت: فأين قول الله عز وجل: (فآتوهن من حيث أمركم الله)؟ قال: هذا في طلب الولد، فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله، إن الله تعالى يقول: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) (وسائل الشيعة، تهذيب الأحكام).

متجاهلا قول مشايخه أن هذا القول صدر من المعصوم على التقية كما تقدم من كلام محقق وسائل الشيعة.

استدلاله بتحريم الخوئي إتيان المراة في الدبر

وأوهم أن الخوئي يقول بتحريم إتيان المرأة من دبرها. وإنما يقول الخوئي بحرمة إتيانها من الدبر أثناء حيضها. وظهر من كلام الرافضي علي آل محسن ما يؤكد ذلك إذ قال: " قال الخوئي في بيان أحكام الحائض".

وما عليك إلا أن تلاحظ من كلام الخوئي ما تحته خط لتتعرف على تدليسه ومكره.

قال الخوئي: "الكفارة في الوط في الدبر: هذه المسألة تبتني على ما تقدم من جواز الوطي في دبر المرأة وعدمه، فعلى القول بحرمته تجب الكفارة بالوطي في دبرها لانه اتيان للمرأة وهي حائض".

إلى أن قال:

واما إذا قلنا بجواز الوطي في الدبر وهي حائض فهو وان كان اتيانا للمرأة إلا انه اتيان حلال ليس بمعصية ولا حرام (كتاب الطهارة6/470).

واستدل الخوئي بمعتبرة عبد الله بن أبي يعفور (على حد قوله) أنه قال: (سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يأتي المرأة في دبرها قال: لا بأس إذا رضيت".

وقد زعم الخوئي ان حل هذا الاشكال أن يقال بأنه لا يجوز إتيان المرأة في دبرها إلا إذا كانت راضية بذلك. وبالجواز إذا هي رضيت به.

وهو يقرر حمل الإباحة على صورة رضاها، وحمل الثانية على صورة عدم رضاها. حيث انها دلت على الجواز في الصورة الاولى (يعني رضاها) فيكون مفهومها عدم الجواز في الصورة الثانية قهرا (يعني إذا لم ترض).

قال: وبذلك تنحل مشكلة التعارض بينهما وعليه فلابد من الالتزام بالتفصيل بين صورة رضاها وصورة عدم رضاها حيث يجوز في الاولى دون الثانية نعم لابد من الالتزام بالكراهة في صورة الجواز لما ورد في الاخبار من قولهم (ع): (انا لا نفعله) فان ذلك يدل على مبغوضية الفعل وكراهته. ظهر مما تقدم عدم الجواز في هذه الصورة.

وهكذا ترى الخوئي يصيبك بالدوار والدواخ لكثرة مراوغته بما يعطي المجال للمانعين أن يستدلوا بمنعه. وللمحبيحين أن يستدلوا بإباحته إتيان المرأة على كراهية في حال رضاها بذلك.

وهذا فقه المراوغة، لكنه في النهاية أجازه إذا رضيت به. وهذا فقه ديموقراطي لعله راعى فيه مبدأ حقوق المرأة.

وبما انه صحح الرواية عن أهل البيت في جواز فعل ذلك. فيكون المتسالم عليه عند الشيعة جواز وطء المراة في دبرها عندهم. فبطل استدلال الرافضي بتحريم الخوئي (زعم).

وبعد هذا نعود لنؤكد ما اعترف به هو من ان ما استقر عليه مذهب الرافضة هو القول بالجواز على المشهور بل الاجماع. وهو على النقيض مما استقر عليه إجماعنا في التحريم والذي وافقنا فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا تأتوا النساء في ادبارهن". وفي رواية: "لعن الله من أتى امراة في دبرها".


خاتمة

وهكذا لم يستطع علي آل محسن أن يثبت تحريم إتيان المراة من أهل البيت من الدبر. فهو على الأقل شريك معي في قلة الأدب. إن كانت كذلك.

لأنه شرق وغرب ولم يجد له معه إلا دليلا يتيما وهو قول الرضا لما سئل هل تفعلونه؟ فقال: إنا لا نفعل ذلك".

وهو ما لا يمكن ان يحمل على التحريم بدليل قول الرضا في نفس الرواية لما سئل عن إتيان المرأة من الدبر فقال: أحلتها آية من كتاب الله. وهذه قرينة على عدم التحريم.

وبهذا يصلح رده علي أن يكون بعنوان:

الرد على جرأة الدمشقية وعلي آل محسن.

أو ليثبت لنا الحرمة. ولكن: دونه خرق القتاد كما يقول الرافضة عادة.

ولهذا لما عجز عن الدليل قال على التويتر: رب مكروه على غير الناس يكون محرما على أهل البيت.

وهكذا كانت (رُبَّ) المفيدة للاحتمال هذا غاية أدلة علي آل محسن.

وحينها قلت له: إذن لا دليل عندك على تحريمها على أهل البيت بدليل قولك (رُبَّ).

فهرب يجيز في حق أهل البيت إتيان المراة من الدبر واضطر ان يولّي الدُبُر.

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
روابط ذات صلة

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4