دعوتنا… عقيدتنا… مفاهيمنا

· شعارنا : أن لا يُعبَد إلا الله، وألا يُعبَد الله إلا بما شرع، لا بالمحدثات والبدع.

· هذا الشعار مقدس وله الأولوية في دعوتنا في سبيل إصلاح وضع المسلمين وهو مقدم على وحدة البشر وتحرير الأرض. إذ إنقاذ البشر من النار أهم عندنا من إنقاذ أرضهم أو وحدتهم في الدنيا لأننا نؤمن أن سلامة المنهج أهم عامل في سبيل الوحدة. قال تعالى (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم. لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم).

· تحكيم كتاب الله والسنة النبوية الصحيحة سندا في كل قضية من قضايا الحيات. وكل قول خالفهما فلا عبرة به كائنا من كان. قال تعالى (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، ذلك خير وأحسن تأويلا).

· كل عقيدة وعبادة لا ينص عليها الكتاب والسنة ولم يجمع عليها الصحابة فهي باطلة لاغية مبتدعة.

· السلف الصالح هم الذين حفظوا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفهموهما وطبقوهما. فلا عبرة بمفهوم يخالف فهمهم يؤدي إلى عمل مخالف لما عملوه.

· محبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي معنى الشهادة له بالرسالة والنبوة، ولكن العمل بسنته هو الدليل والبرهان على صدق المحبة، فإن ادعاء المحبة أهون من القيام بالعمل. قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).

· إتباع السلف يلزم ترك ما تركوه وفعل ما فعلوه، فمن دعا إلى فعل ما تركوه أو ترك ما فعلوه فهو مشاقق للرسول صلة الله عليه وسلم: متبع غير سبيل المؤمنين. قال تعالى (ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوَلّه ما تولى ونُصله جهنم وساءت مصيرا).

· إثبات ما ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة من قضايا العقيدة وعدم رد شيء منها أو تأويله وعدم الخوض فيها مما لا مجال للعقل فيه. فما أوحى الله به لا يناقض العقل فإن الذي أنزل الوحي هو الذي خلق العقل وليس في وحي الله ولا في خلقه من تفاوت ولا تناقض.

· العقل من الوحي بمنزلة العين من النور، فالعين شرط للنظر ولكن العين لا ترى من غير نور. والعقل بلا وحي كالعين من غير نور.

· عدم مجادلة أهل البدع والأهواء أو مجالستهم أو سماع كلامهم أو عرض شبههم بما يؤدي الى نشرها يسن الناس. ولكن جدالهم بالحسنى من قبل المتقنين للسنة جائز.

· المنهج النبوي الدعوي في القرآن وصحيح البخاري ومسلم وبقية كتب السنة وأقوال وأعمال السلف الصالح لا في المناهج الدعوية الحادثة!!.

· تعريف المسلمين بدينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بتعاليمه وأحكامه والتحلي بفضائله وآدابه التي تكفل لهم رضوان الله وتحقق لهم السعادة والمجد.

· تحذير المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره ومن البدع والأفكار الدخيلة والأحاديث المنكرة والموضوعة التي شوهت جمال الإسلام وحالت دون تقدم المسلمين ونهوضهم.

· الحرص على جماعة المسلمين ووحدة كلمتهم على الحق وفي الحق،وهذه الجماعات المعاصرة المتكاثرة فرقت المسلمين وشوهت جمال الإسلام.

· الجماعة خير من التفرق ولكن بشرط الاجتماع على المنهج القويم والسنة الحكيمة، فأما الاجتماع والتوحد مع أهل الباطل فلا مصلحة فيه بل إسهام في تشويه الإسلام أمام أعين غير المسلمين.

· أن مصلحة تميز الحق تفوق أي مصلحة أخرى والاجتماع والتوحد على الباطل قد يطمس معالم الفرقة الحقة باختلاطها مع أصحاب المذاهب الباطلة.

· على كل مسلم موحد النهوض بالحقوق الشرعية عليه للعلماء العاملين الأكابر الأشياخ من توقيرهم وتبجيلهم وإعطائهم قدرهم وأخذ العلم عنهم والكف عن أعراضهم والوقيعة فيهم والبعد عن إثارة التشكيك في نياتهم ونزاهتهم والتعسف في حمل تصرفاتهم بالفتيا والقول على محامل السوء وتصيد المعايب عليهم وإلصاق التهم بهم والحط من أقدارهم والتزهيد فيهم، وما هذه إلا وخزات مرجف وطعون متسرع وهي مواقف يتشفى بها من في قلبه علة وفي دينه رهق وذلة، فلا تكونن ظهيراً للمجرمين تخذل علماء السنة وتكون بفعلتك هذه تذود الناس عنهم وعن دروسهم وحلقهم ومآثرهم وتُسلِمهم غنيمة باردة إلى دعاة التهييج السياسي، أو جعلهم هملاً تتصيدهم الفرق والأحزاب!.

· خطأ العلماء أقل فداحة من خطأ من سواهم من المتهورين الذين يدفع زهرة شباب الإسلام ثمن تهورهم الثمن الباهظ.

· التقرب إلى الله عز وجل بطاعة من ولاه الله امرنا وعدم الخروج عليهم.
· إتباع الحق مطلقاً رواية ورأياً من غير تعيين شخص أو طائفة غير الرسول صلى الله عليه وسلم.

· نحب كل مسلم بقدر ما عنده من طاعة ومتابعة ونبغضه بقدر ما عنده من معصية ومخالفة ونحب من نصر السنة وأهلها ونبغض من نصر البدعة وأهلها.

· نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبغض من تكلم فيهم، وإذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم أنه زنديق.

· نؤمن بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله.

· ننكر على الذين يقسمون الدين إلى قشور ولباب وجزئيات وكليات ونعلم أن هذه دعوة هدامة، وننكر على من يزهد في علم السنة والعمل بها وبيات صحيحها من ضعيفها.

· التصفية والتربية على المنهج النبوي السديد والفهم السلفي الرشيد.

· الرد على كل مخالف سواء كان مسلم أو غيره مهما علت مرتبته أو نزلت سواء كانت المخالفة قصداً أو خطأ في أي من مناهج الملة بما أمكن من البيان والبرهان ومقارعة أهلها، وكشفهم، ومعرفتهم بأعيانهم من أصول الإسلام.

· إن دعوة أهل السنة ليست دعوة إلى الفتن والانقلابات والاغتيالات والمظاهرات بل هي دعوة رحمة للناس جميعا؛ لأن دعوتهم مستقاة من الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة.