أقبح فتاوى الحبشي الضالة..

فتاوى حبشية ضالـة الفتوى الأولى: فتوى الشرك سئل الحبشي عن جواز الاستغاثة بالاموات كقول القائل « المدد يا سيدي بدوي اغثني يا دسوقي فقال الحبشي « نعم جائز» قيل له: لماذا يقول يا سيدي عبد القادر يا بدوي ولا يقول يا محمد؟ فقال: ولو أي مع ذلك فهو جائز. قال: لكن تركه أفضل. قيل له: ان الارواح تكون في برزخ فكيف يستغاث بهم وهم بعيدون؟ اجاب: الله تعالى يكرمهم بأن يسمعهم كلاما بعيدا وهم في قبورهم فيدعو لهذا الانسان وينقذه، احيانا يخرجون من قبورهم فيقضون حوائج المستغيثين بهم ثم يعودون إلى قبورهم»… وبعد قليل تراجع فقال: لكن: تركه أحسن. ولو أنه قال: اللهم ببركة نبيك أغثني ببركة نبيك يسر لي أموري: لكان له فائدتان، لافائدة الأولى أنه سأل الله». - وهذا اعتراف منه بالفرق بين الاستغاثة والتوسل على غير عادة المنهج الحبشي الذي يخلط بين التوسل والاستغاثة. ثم ألست تعجب ممن خرج من القبر كيف يطيب نفسا بالعودة اليه؟ أفلا مر على أهله وسلم عليهم أو مر بأقرب بقالة يشتري طعاما أو شرابا بعد طول مكث فيه بلا طعام ولا شراب؟ هذه خرافات تضحك الكفار وتزيدهم تمسكا بدينهم. وتتعارض مع قوله تعالى (فلا تدعوا مع الله أحدا) (قل انما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا) وقول النبي «اذا سألت فاسأل الله» وقال « الدعاء هو العبادة» وقوله «من يتكفل أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له الجنة». - قال الزبيدي «وقبيح بذوي الايمان أن ينزلوا حاجتهم بالمخلوق وهم يسمعون قوله تعالى (أليس الله بكاف عبده) (اتحاف السادة المتقين (9/498). وحكى شيخهم أحمد الرفاعي أن الله غضب ممن استغاث بغيره قائلا: أتستغيث بغيري وأنا الغياث (حالة أهل الحقيقة مع الله 92). وذكر السبكي في (فتاويه 1/13) تعليقا على آية (أدعوني أستجب لكم) بأن هذه الآية تفيد أنه لا يستعان غير الله». وهذه الفتوى وغيرها كفتوى السرقة التالية مسجلة عليه بصوته ومحفوظة في موقعنا في الرد على الأحباش على الانترنت والعنوان هو: www.antihabashis.com الفتوى الثانية : جواز الإستعاذة بغير الله عند الحبشي والحبشي أفتى بأنه يجوز لك أن تستعيذ بغير الله فلا مانع أن تقول: أعوذ برسول الله (الدليل القويم 173 صريح البيان62 المقالات السنية 46 ط ثانية 1994 ص 156). فهذه الفتوى شاهدة في أن الحبشي مشرك بالله يضاد الله في قوله (فاستعذ بالله) ويوافق أهل الجاهلية الذين كانوا يستعيذون بالجن (وأنه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) ويجيز الحبشي التبرك بالأحجار (صريح البيان58) وقد قال بأن «قبر معروف الكرخي الترياق المجرب» (المقالات السنية 162) ولكن أليس دعاء الله وحده هو الترياق المجرب؟ كيف يكون ذلك من عقيدة أهل السنة وقد أخبر غير واحد من العلماء كالغزالي أن مسح القبر باليد من عادة النصارى (الإحياء 1/259 و4/491) وحكى النووي الاجماع على أن هذا من عمل الجهال ومن سوء الأدب مع النبي (المجموع 8/257 وشرح مسلم 7/24). الفتوى الثالثة : فتوى السرقة في إحدى جلسات الحبشي المترجمة إلى اللغة الفرنسية سئل الحبشي عن حكم من ربح مالا حراما ثم تاب، فأجاب الحبشي إجابة عامة فيما يتعلق بربح مال حرام أو سرقة نقلتها عنه بنصها حرفا حرفا. وإليكم نص السؤال ثم إجابة الحبشي عليها. سئل الحبشي: إذا أحد ربح مالا في عمل وهذا العمل حرام، واشترى بهذا لباسا. فماذا يفعل بهذا اللباس بعدما تعلم الشرع؟ أجاب الحبشي: " هذه المسألة فيها تفصيل، هذه المسألة مهمة. ينبغي أن تنتبهوا بحضور قلب لمعرفتها. الذي بيده مال حرام، إن كان من سرقة وإن كان من غير ذلك. فجاء إلى مكان تباع فيه البضائع أو دار أو دكان. فقال: بكم تبيعني هذه البضاعة؟ قال له بكذا. فقال اشتريتها بهذا المبلغ فقال ذاك: خذها. هذا بعد ذلك دفع له الثمن من هذا الحرام، من مال حرام، من ذلك المال الحرام دفع. هذا الشيء دخل في ملكه: إن كان ثوبا يجوز أن يلبسه، وإن كان سيارة يجوز أن يستعملها. هذا كلامه بحروفه. ويمكن سماعه عبر الانترنت من خلال موقعي : www.antihabashis.com هذه الفتوى تبيح للسارق أن يمتلك ما قد سرق، وللبائع أن يبيع ما لا يملك. وتبين لكم مذهب الاحتيال. وكيف يروض هذا الرجل أتباعه على المراوغة. فيكفي لهذا السارق الذي سرق أن يذهب إلى مطلق بائع ويقول له: كم تبيعني هذه الأغراض؟ هكذا تكون نتيجة تلاعب الأحباش بصفات الله تحريفا ونفيا حتى صاروا يظنون بالله أنه لا يعلم البواطن ويأخذ بالظواهر. الفتوى الرابعة : فتوى جواز الحيلة على الله وبينما يري الحبشي تحريم مادة الكحول ( الأسبيرتو ) لمن يقصدها للسكر أو الوقود والتداوي : يفتي لمن يحتاجه للتداوي في الجروح والوقود ونحوها : أن يستعمل حيلة كأن يقول للبائع : بعني هذه القنينة بكذا : ليس الاسبيرتو الذي فيها ، فإني أخذه من غير مقابلة بهذا المبلغ ، وإنما هو ثمن القنينة " قال " وهذه حيلة يراد بها التخلص من الحرام " بغية الطالب 257 أو صفحة 330 من الطبعة الجديدة ). لكنه لم يتكرم ببيان الذي استعملت في حقه هذه الحيلة . وهل كانت خافيه عليه. فهي حيلة يراد بها استحلال الحرام لا التخلص منه. الفتوى الخامسة : فتواه بجواز أخذ الربا وأفتي بجواز أخذ الربا من الكفار الحربيين محتجاً بما أفتى به أحد أئمة الحنفية وهو محمد بن الحسن الشيباني . وهو قول أبي حنيفة رحمه الله. سئل الحبشي عن حكم أخذ الربا في لبنان فقال : « هذه دار حرب عند الإمام محمد بن الحسن الشيباني، عنده يكفي لكون الدار دار حرب : إظهار أحكام الكفر على وجه الاشتهار». قيل له : إذن . أخذ الربا جائز؟ أجاب : عنده ( أي عند محمد بن الحسن ) يجوز ، يجوز في لبنان وغيره من كل بلد يظهر فيها أحكام الكفر على الاشتهار شريط : (خالد كنعان في الرد على الحبشي الوجه الأول 169). الـتـعـلـيـق هذا ما قاله. ولكن كيف يمكن التمييز بين الكافر الحربي وغير الحربي؟ وهل للكافر الذمي وجود اليوم؟ وما هذا المذهب الجديد الذي يعلم الناس مخادعة الخالق لتحويل الحرام إلى حلال؟ ولا ننسى أن للحبشي أيضا فتوى بعدم وجوب أداء الزكاة من العملة النقدية والورقية المعاصرة. وأخرى بجواز لعب القمار مع الكافر وأجاز للمسلم سلب أموال الكفار ولو بطريق القمار ، وذلك تقليداً منه لابن عابدين (صريح البيان 133) . قال " وكذلك لو باعهم ميتة أو قامرهم وأخذ منهم مالاً بالقمار فذلك المال طيب عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله " وأستدل بمراهنة أبي بكر للمشركين يوم نزلت " ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون" (صريح البيان 134) وروايات هذه القصة لا تخلو من قول الصحابي " وذلك قبل أن يحرم الرهان " (البغوي 6/ 260 زاد المسير 6:70 الطبري 14 20) وأفتي بجواز المراهنة ، وإن حرمه في الابتداء ، وأن جواز ذلك يكون من المسلم في حق الكافر مستدلاً بمراهنة النبي صلى الله عليه وسلم لركانة على غنم (صريح البيان 134) والرسول قبل بمراهنة ركانة ثم رد عليه السلام على ركانه غنمه . هذا غيض من فيض ضلالات الحبشي أضف إلى ضلالهم فيما هو معروف عنهم من شدة موالاة عدو المسلمين وشدة معاداتهم للمسلمين ومسارعتهم إلى تكفير العلماء. أسأل الله أن يهدي من ضللوه وخدعوه بزخرف القول. هذا وبالله التوفيق. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أحمعين. وأذكر من يريد معرف مزيد تفاصيل عنهم الرجوع إلى موقعي عنهم على الانترنت. والعنوان هو: www.antihabashis.com كما أن عنواني الخاص على الانترنت هو: dimashqia@yahoo.com وكتبه نصيحة للأمة عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية..