الحبشي يقر عقيدة الرفاعي أن العبد يقول للشيء كن فيكون

الأولياء يتصرفون في الأكوان بقي الأحباش لسنوات طويلة يحثون الناس على قراءة كتاب (البرهان المؤيد) للرفاعي على أنه الكتاب الذي يمثل عقيدة التوحيد.

فانظروا إلى التوحيد في هذا الكتاب (ص 94) منه أن الله « صرّف الأولياء في الأكوان وجعلهم يقولون للشيء كن فيكون ».

وهذا الحبشي قد حقق الكتاب وخرج أحاديثه ولم يستنكر هذه الكلمة الخبيثة، غير أن أتباعه سارعوا إلى تغطية وترقيع هذه الفضيحة فزعموا أن شيخهم لم يطلع على الكتاب وإنما نسبه إليه أحد الناس. ويا ليتها من كذبة من جملة أكاذيب القوم.

فكيف يجرؤ أحد على إضافة اسم رجل آخر كمحقق للكتاب. وعلى كل حال فإذا كانت هذه عندهم كلمة ضلالة فليصدروا حكمهم في الرفاعي. بل وليتكلموا بصراحة عن شبوع هذه العقيدة الخبيثة وانتشارها بين أوساط التصوف وبالتحديد في الطريقة الرفاعية التي يتبعها الأحباش. لقد زعم النبهاني أن أحد "الأولياء" قال: « تركت قولي للشيء كن فيكون: تأدّباً مع الله » [جامع كرامات الأولياء 2/158].

وزعم أن علي بن أبي طالب قال لعمر النبتيني « أعط طاقيتي هذه للشيخ عبد الوهاب الشعراني وقل له يتصرف في الكون » [جامع كرامات الأولياء 2/135 وانظر 1/32].

وذكر الصيادي أن أحمد الرفاعي قال: « وإذا صرّف الله تعالى الوليَّ في الكون المطلق صار أمره بأمر الله إذا قال للشيء كن فيكون » [قلادة الجواهر 73 و145 المعارف المحمدية 47 البرهان المؤيد 94 وذكرها النبهاني عن ابن عربي 1/32].

- وزعم هو والشعراني أنه جاء في بعض الكتب الإلهية أن الله قال: يا بني آدم أطيعوني أطعكم، وراقبوني أراقبكم وأجعلكم تقولون للشيء كن فيكون » [قلادة الجواهر 147 طبقات الشعراني 1/142].

- وذكر السيوطي أن الله أذن للأنبياء بالخروج من قبورهم والتصرف في الملكوت العلوي والسفلي » [الحاوي للفتاوي 2/263].

- وقد نص القرافي أن هذا كفرٌ صريح كما نقل عنه ابن حجر الهيتمي "« قد وقع هذا لجماعة من الصوفية يقولون: فلان أعطي كلمة (كن): وهذا كفر ».

- وذكر محمد بن علوي مالكي أن النبي صلى الله عليه وسلم: « حي الدارين، دائم العناية بأمته: مُتصرّف بإذن الله في شؤونها: خبير بأحوالها » [مفاهيم يجب أن تصحح ص 91] وأنه لا ملاذ ولا ملجأ إلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنشد يقول [الذخائر المحمدية ص 101]: هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له إلا جنابك يا سؤلي ويا أملي وأنه لا فرار ولا ملاذ ولا عصمة إلا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكأنه نسي قول الله تعالى: (( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ )) [الذاريات:50]، فقال [الذخائر المحمدية 133 وانظر 164]: وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرار الناس إلا إلى الرسل! شهادة للشيخ الفاخوري التي أسقطها الأحباش من كتابه؟ ولقد شهد مفتي بيروت الشيخ عبد الباسط فاخوري بمشابهة كثير من المسلمين بالمشركين الأوائل فقال بأن: « أكثر العوام من جهة الإسلام قد تغالوا وأفرطوا وابتدعوا بدعاً تخالف المشروع من الدين القويم فصاروا يعتمدون على الأولياء الأحياء منهم والأموات معتقدين أن لهم التصرف وبأيديهم النفع والضر ويخاطبونهم بخطاب الربوبية وهذا غلو في الدين القويم وخروج عن الصراط المستقيم ».

ولكن هذا النص وغيره قد حذفه الأحباش، وهي خيانة علمية سجلها لهم التاريخ. وكنت قد فصلت القول في هذه الفضيحة وهذهالخيانة. إذن أيها الأحبة ماذا تتوقعون من مثل هذه العقيدة التي يتبناها الرفاعية خاصة والصوفية الآخرون عامة مما يؤكد أنهم هم المشبهة لله بخلقه. الذين يجعلونهم خالقين مساويين مع الله من حيث تمام المشيئة وتمام الخلق والتدبير!!!