أوجه التلاقي بين الرفاعية والشيعة

ومن أهم ما تتفق به هذه الطريقة مع مبادئ التشيع: ـ أنهم يذهبون إلى تحديد عدد الأئمة من أهل البيت النبوي إلى اثني عشر يشاركون الروافض القول بإمامتهم وتقديسهم واستقبال قبورهم عند الدعاء والشدائد والكربات. فإن قبورهم موضع كشف الكربات وحل المعضلات. ويعتقدون أن أهل البيت أجزاء ومخلوقات نورانية [الكنز المطلسم 26].

ويجعلون قبورهم قبلة قال محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي: « صح عند أهل الهدى التوجه إلى مقابرهم إذ هي الباب لِدفْعِ كل الأكدار وسلّم لبلوغ الأوطار » [قلادة الجواهر 439].

- وقد جعل الصيادي قبرَ الرفاعي قبلة يتوجه المكروب إليها ويخطو إليها ثلاث خطوات من أي مكان من العالم ويُقسم على الرفاعي أن يكشفه عنه [قلادة الجواهر 434 و239] ولِمَ لا والشيخ عنده « كعبة القاصدين وقبلة المريدين » كما أن عرش الرحمن قبلة أصحاب الهمم [القواعد المرعية 7 والتاريخ الأوحد 103 والفخر المخلد 2 وقلادة الجواهر 132 والفجر المنير 88] على حد قولهم.

هذه بعض مبادئهم نقلتها من كتبهم، وهي مخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة.

ولعل كثرة ما في هذه الطريقة من المخالفات الشرعية هو السر في عدم تعليم الحبشي الطريقة لجميع أتباعه.