الأحباش «جمعية المشاريع» ألعوبة السياسة

متابعتهم حسبما ورد في مجلتهم منار «الهدى»!!!

خيانة صريحة:

· إذا علمت أن الأحباش لعبة سياسية يقف وراءها من لا يريدون للصحوة الاسلامية خيرا فلا تعجب حين ترى العلاقات الحميمة مع غير المسلمين، يحتفلون بعيد جيش الغزاة الذي هرب من الجولان وزحف نحو لبنان، يلقبونه بالجيش الفاتح البطل حامي حمى العرب!!!

· لقد كانت أول نشأة الأحباش على يد قوات الصاعقة السورية ومخابراتها، وكانوا يتلقون التدريبات والدورات العسكرية عندهم. ثم انطلقوا يهينون الأئمة في المساجد ويضربون المصلين ويتجسسون عليهم لصالح أعداء المسلمين حتى كره الناس الصلاة في المساجد بل كرهوا الدين.

· ولندع الوثائق المأخوذة من كتبهم ومجلتهم وأشرطتهم تتكلم :

· قال عدنان طرابلسي النائب عن الأحباش في البرلمان اللبناني " انه ما تسنى لنا ولم يكن ليتسنى أن نصل الى ما وصلنا اليه لولا دور الشقيقة سوريا وعلى رأسها سيادة الرئيس حافظ الأسد الذي أعطى الكثير الكثير حتى وصل الى لبناننا الى ما قد وصل اليه من الامن والاستقرار " (منار الهدى عدد 6 ص 32). ووصف بعض المسلمين المعارضين للنظام السوري بأنهم " أصحاب الفكر الجامد المتطرف الذين كانوا يتخذون من المساجد أوكارا للانطلاق منها الى العمليات الاجرامية التي كانت تطال قوات الجيش العربي السوري " (منار الهدى عدد 8 صفحة 64).

· وفي مقابلة مع جريدة النهار يقول نزار الحلبي " نحن أمام خيارين لا ثالث لهما: الخيار العربي المتمثل بسوريا الآسد والخيار الاسرائيلي وليس لنا الا الخيار العربي " (جريدة النهار 23 أيار 1992). وأرباب السياسة يعرفون أن هذا تسويق تجاري لا حقيقة له عند المحك.

قال عدنان الطرابلسي " لا يخفى دور الشقيقة سوريا التي ناضلت وكافحت ونافحت وقدمت قوافل الابطال ودفعت بفلذات كبدها فانطلقوا كالآساد وانقضوا كالنسور لئلا يكون لبنان لقمة سائغة في فم الصهيونية. وبذلك استقل القرار اللبناني الذي أضحى قرارا عربيا ينبع من صميم المصلحة العربية “ (منار الهدى 14: 36).

وقال » أصحاب الفكر الجامد المتطرف الذين كانوا يتخذون من المساجد أوكارا للانطلاق منهاالى العمليات الاجرامية التي كانت تطال قوات الجيش العربي السوري معتبرا أن ابن تيمية وسيد قطب هما الجذور الكامنة وراء التطرف الذي يجري اليوم (منار الهدى 8/64 و9: 14 و30/10 ( واحتج على هدم المتطرفين ضريح صوفي هناك.

جمعية ينفذ السياسيون من خلالها المشاريع

وقال " ان هذا التطرف القائم في هذه المجموعات ما هو الا امتداد لجذور ابتدأت من الخوارج مرورا بابن تيمية وانتهاء بحزب الاخوان وافرازاته الخطيرة حيث اعتمد الكل وقام مبدؤهم على نظرية الحاكمية التي تقول أن من حكم بغير الاسلام ولو في مسألة واحدة فهو كافر مطلق من غير تفصيل (منار 9/14) (وانظر 17: 14).

قال عدنان طرابلسي عن (المتطرفين) فمرة يكفرون الحكام والرعية لأنهم يعملون بالقانون ومرة يصيرون جزءا من الحكم ويسيرون في فلك القانون. فما كان عندهم بالأمس كفر وحرام صار عندهم اليوم ايمانا وحلالا (منار الهدى 9/13).

خطاب زعيم الأحباش الى رئيس لبنان وما أعذب ألسنتهم تجاه غير المسلمين.

فقد وجه زعيمهم (نزار حلبي) رسالة الى رئيس الجمهورية اللبنانية (الياس الهراوي) يحثه فيها على الثبات على الخط البعثي العروبي الذي يبحث عن أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة: جاء في الرسالة :

فخامة رئيس البلاد الاستاذ الياس الهراوي المحترم.

تحية وبعد:

ان رعايتكم ((للخط العربي)) أكسب لبنان منعة وقوة وشوكة لم يكن لينعم بها ويعرف بها معنى الاستقلال لولاكم. كما وأن مواقفكم الجريئة التي سطرها لكم الشعب اللبناني بالعمل على تثبيت هوية لبنان العربية والتنسيق الكامل مع الشقيقة سوريا جعل للبنان مكانته سددكم الله. عشتم وعاش لبنان. رئيس جمعية ((الشيخ)) نزار حلبي.
وقال خليفته بعد مةته (حسام قراقيرة) « ولن يتحول فخامة رئيس البلاد الاستاذ الياس الهراوي عن تمسكه بأرضه وشعبه وعروبته... ولن يقبل الوطنيون الشرفاء وعلى رأسهم سياجة الرئيس حافظ الأسد وفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية الاستاذ الياس الهراوي بطمس ملف الجريمة» (منار الهدى 38/5-6).

وقال عدنان الطرابلسي عن الياس الهراوي « لا يخفى ما أنجزه رئيس الجمهورية بشجاعة وجرأة وإقدام وتحمل بصدره الكثير من القريب والبعيد. وأنه كان صاحب قرار وطني عروبي (منار الهدى 37/17).

فرحة الأحباش بتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي

وأبرق نزار حلبي الى الرئيس حاظ الأسد بمناسبة تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي الرسالة التالية:

" سيادة الرئيس حافظ الأسد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد فاننا نغتنم حلول الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي لنرفع لكم مشاعر الود والمحبة والامتنان ونتقدم اليكم بتمنياتنا الصادقة أن ييسر الله لكم تحقيق ما تأملونه من رفعة لهذه الأمة التي عانت الأمرين جراء الاحتلال الصهيوني .
لقد التزمتم يا سيادة الرئيس قضايا الأمة صمود ونضالا وعطاء واعتبرتموها مسئولية وأمانة. فنسأل الله العلي القدير أن يقويكم ويمدكم بأسباب القوة والمنعة والسؤدد وأن يلهمنا الثبات على درب الاعتدال والتوسط الذي يأمرنا به ديننا الحنيف.
وقال عدنان طرابلسي « سيادة الرئيس المناضل حافظ الأسد حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يطيب لي في الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي أن أبعث لسيادتكم وعبركم الى كل ((( مناضلي ورفاق الحزب ))) ... إن السير في ظل رايتكم الخفاقة هو الخيار الذي حفظ لبنان وطنا عربي الجذور والهوية والانتماء« (مجلة منار الهدى 19: 6-7). وقال نزار حلبي » ان سوريا هي الحصن المنيع الذي تتكسر عنده الصهيونية, لقد استطاع الرئيس الأسد بحكمته ان يعيد البسمة الى ربوع لبنان« (مجلة منار الهدى 20: 6).

وفي الذكرى الثامنة والأربعين أرسل حلبي رسالة أخرى قال فيها « وتظلون أنتم يا سيادة الرئيس على مبادئكم الثابتة حصنا منيعا تتكسر عنده نصال العداء والتآمر والتراجع» وقال الطرابلسي « مع حلول الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس الحزب العربي الاشتراكي يطيب لنا أن نجدد لكم العهد على متابعة المسير وفق مواقفكم الراسخة التي تنيير لنا الطريق» (منار الهدى 31/6).

وهكذا دائما في مناسبة تأسيس حزب البعث يرسل الأحباش رسائل تهنئة بمناسبة تأسيسه (منار الهدى 43/6).

بمناسبة حركة تشرين التصحيحية

· وقد أرسل نزار حلبي ببرقية الى حافظ يهنئه فيها بذكرى نجاح حركته الانقلابية قائلا " ان عبقريتكم القيادية صنعت ثورة التصحيح وقادت مسيرة الارتقاء والشموخ، فقد بنيتم فأعليتم البنيان، وأبدعتم صروح الحضارة والتقدم، فتألق العلم والعمران والنهضة بكل أشكالها، وأرسيتم أسس ومبادىء الفكر الرائد فغدت سوريا الأسد قلعة الأحرار ومرتكزا شامخا للعز والنصر... واسمحوا لي مجددا يا سيادة الرئيس أن أغتنم هذه المناسبة لأعرب عن تمنياتنا لكم بدوام الصحة والعافية وطول العمر " (منار الهدى عدد 14 ص 14-15).

· وقال عدنان الطرابلسي» ان اليد البيضاء من سوريا الشماء امتدت الينا فكان التغيير الواضح الذي حققه لنا نحن اللبنانيين الأمل العربي قائد التشرينيين سيادة الرئيس حافظ الأسد... ان حتى قام بطل من أبطال هذه الأمة وصرخ صرخة مدوية فقاموا صفا واحدا صوتا واحدا وراء القائد المناضل الفذ سيادة الرئيس حافظ الأسد». (منار الهدى 38/ 37). هذا هو تشرين لبنان والذي يعززه ويدعم صموده: تشرين حافظ الأسد, فما بالك يا تشرين وقد أضحيت موسم أعراس العروبة والوطنية, تشرين يا قطار الأمل» (منار الهدى 38/41).

· وبمناسبة الذكرى 33 لثورة الثامن من آذار وجه رئيس الجمعية الجديد (حسام قراقيرة) برقية تهنئة الى الأسد قال له فيها « سيادة الرئيس حافظ الأسد: السلا عليكم ورحمة الله وبركاته ... لا زلتم حفاظا على كرامة الأمة وعزتها وحقها في استرجاع الارض وحماية للبنان سيادة واستقلالا أرضا وشعبا ومؤسسات كما نكبر ونجل دعمكم لجيشنا الوطني» (42/6).

وفي مناسبة حركة تشرين التصحيحية أبرق رئيس جمعية مشاريع الأحباش (خلفا لنزار حلبي الهالك) الى حافظ الأسد رسالة يهنئه فيها بهذه المناسبة (منار الهدى 37/18).
وقال « ان اليد البيضاء من سوريا الشماء امتدت الينا، فكان التغيير الواضح والانجاز السياسي الكبير الذي حققه لنا نحن اللبنانيين: الأمل العربي قائد التشرينيين سيادة الرئيس حافظ الأسد الذي دفع بأبنائه ضباط وجنود الجيش العربي السوري للحفاظ على لبنان... وبعد قيام الحركة التصحيحية التاريخية صارت سوريا مركز القرار القومي العربي في ظل السياسة المحنكة الفريدة التي اتبعها القائد العربي الرمز سيادة الرئيس حافظ الأسد» (منار الهدى 38/4).

وقال عدنان الطرابلسي « لقد كانت سوريا ومازالت بقيادة الرئيس الأسد مدركة لطبيعة الصراع العربي الاسرائيلي وأعدت له العدة في زمن الحرب وواجهت ببسالة مشهودة عقلية العدوان العسكري الاسرائيلي.

وأما طه ناجي (أحد رؤوس الأحباش) فقد قال « يا أيها الأسد الكبير يا من وقفت لهم ومعهم فكانوا لك ومعك نظرت اليهم كالأب الوالد فكان كل واحد منهم لك باسل. يا صاحب اليد البيضاء يا من دخلت الى لبنان تنجيه من الحريق... يا من حفظت البلاد وضمنت الكرامة: ها نحن نقولها: نعم... لقائد يزرع الخير ليحصد الشعب الأمان :

اللهم فاحفظ لنا لبنان. واجعل لنا من سوريا مدد خير، وسدد قائدها ورئيسها الذي أراد لنا الأمن والأمان (منار 40/39).

وماذا بعد عملية قانا؟

وبعد مجزرة قانا التي سكت عليها من يزعم الأحباش أن وجودهم للسهر على أمن لبنان.

يبرق رئيس جمعية المشاريع ببرقية تهنئة الى حافظ الأسد يقول فيها:

« في خضم الاعتداءات الاسرائيلية الارهابية التي تطال قرى الجنوب اللبناني وصولا الى مدينة بيروت والضاحية الجنوبية لا يسعنا إلا أن نعبر لكم عن عميق تقديرنا للموقف السوري المشرف والداعم للبنان في محنته ووقوفكم الى جانب حقنا في استعادة أرضنا المحتلة» (مجلة منار الهدى 43: 6) وقد جاءت عملية قانا لتقول لمن للمتزلفين ألا تستحيون على أنفسكم.

لعبتهم السياسية تشهد الانحسار

فالأحباش لعبة سياسية يقف وراءها من لا يريدون للصحوة الاسلامية خيرا. وقد عرف الأحباش أنهم لعبة سياسية بيد السياسيين فاغتنوا الفرصة وارتموا في أحضانهم وبالغوا في إعطاء الولاء لهم ودعوة الناس الى موالاتهم وإن كانوا لا يحكمون بحكم الله ولا يقيمون وزنا للاسلام.

ومن هنا لوحظ ان الجمعية المسماة بالجمعية الخيرية الاسلامية كانت تنفق أموالا طائلة على اقامة احتفالات لمناسبات لا علاقة بالعمل الاسلامي الخيري وكان أكثر المدعوين من السياسيين فقط ولم يكن المفتي يدعى أو يحضر أيا من هذه الاحتفالات بينما يدعى اليها حتى القساوسة النصارى.

ولكن تشهد الوقائع الأخيرة تململ السياسيين منهم حيث بلغ تطاولهم مبلغا لم يعد يعرف حدا مما يؤكد وجود محاولة لتحجيمهم ووضع حد لتصرفاتهم العدوانية التي تميزوا بها على سائر الفرق الأخرىهم وليس أدل على ذلك من تمييع قضية مقتل شيخهم نزار حلبي وسقوط مرشحهم في الانتخابات البرلمانية.

سنة الله في الخائنين

فهذه الألسنة التي نافقت غير المسلمين هي ذاتها الألسنة التي خاطبت علماء المسلمين بلغة لم يخاطب بها النبي المشركين الأوائل. وبهذا تكون هذه الفرقة قد جمعت بين الشرك وتحريف النصوص والبدع وسب الصحابة وبث فتن الموضة المحرضة على الالتفاف الجنسي وفتاوى التحايل في البيوع والمعاملات وحرضت على الربا وألغت الزكاة وفرقت بين المسلمين حتى كفر الأخ أخاه بل قتله.

آخر جرائمهم

وما حدث مؤخرا في طرابلس خير شاهد على ذلك حيث اتفق حبشي وأخته على قتل أخيهما الأكبر لأنه كان يعترض على شيخهم الحبشي ويتهكم به فدخلا عليه على حين غرة وقتلاه ومثلا بجثته إرضاء لشيخهما، وقد بلغني أن أخاهما كان يترقب ذلك الفعل منهما حيث كانا يتهددانه بالقتل إن هو أصر على معارضة شيخهما الحبشي. يضاف الى ذلك المواقف السياسية الخيانية التي تنعكس اليوم عليهم سلبا فلم يرضوا الله ولم يرضوا أعداءه!!!

خبر مفاجىء ذكرت الشراع في عددها (775 تاريخ 7 ابريل 1997) ما يلي « مساء السبت هجم عشرة رجال من جمعية المشاريع على رئيس جمعية مسجد الايمان بولاية ماساتشوسيت بأمريكا فشهروا عليه السلاح وأوسعوه ضربا بأعقاب المسدسات حتى أثخنوهما بالجراح وسالت الدماء مما أدى الى انكسار عظامه. شارك في هذه العملية أربع رؤساء من جمعية المشاريع في أمريكا الشمالية وكندا وهم سمير القاضي وعبد اللطيف الحسامي ورياض الناشف ومروان الحسيني وحلمي الضناوي ومحمد عيتاني. وغاجي سالم، وقد ألقى القبض عليهم وفر سمير القاضي.

بمناسبة وفاة باسل الاسد

الأحباش والمناسبة الحزينة

وبمناسبة موت باسل نجل حافظ الأسد وضعت مجلة منارة الهدى الحبشية صورة لحافظ الأسد كتبوا عليها " اللهم احفظ الأسد وارحم الباسل " وذلك بمناسبة موت (باسل) ابن حافظ الآسد قالوا فيها " كانت سوريا الشقيقة وعلى رأسها القائد الرئيس حافظ الأسد على موعد مع الفاجعة التي أبكت عيونا وأدمت قلوبا بفقد البطل الفارس فقيد الوطن الغالي الرائد الركن باسل الأسد. وانهد السقف المرفوع وتحولت قرية القرداحة مسقط رأس الباسل الى تظاهرة... ووجهوا الى والده حافظ الرسالة التالية:
" سيادة الرئيس الفريق حافظ الأسد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد: فقد فجعنا بنبأ وفاة نجلكم العزيز الغالي الرائد الركن باسل الأسد رحمه الله والذي يعتبر خسارة قومية وفاجعة تدمي قلوبنا... سائلين رب العالمين أن يلهمكم من بعده الصبر والسلوان وأن يسبغ على الفقيد الغالي من فيض رحماته ويسكنه فسيح جناته... نسأل الله أن يسدد خطاكم ويوفقكم لما فيه خير الأمة ويلهمكم الصبر وأن يتغمد الفقيد الغالي بواسع رحمته " (منارهم 16/39).

أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين

وكان وفد من جمعية المشاريع (الحبشية) انطلق الى القرداحة للمشاركة في العزاء حيث قام فريق الانشاد الديني التابع للجمعية بقراءة القرآن الكريم وإنشاد القصائد الدينية " (منار الهدى عدد 16 ص 43). وكذلك زيارة أخرى قاموا بها قرأوا فيها سورا عديدة من القرآن له (منار الهدى 40/ 37).

" وفي مسجد ناعسة (والدة حافظ أسد) وقبل الدفن قال محمود عبد العال (حبشي) لنكن جميعا عزاؤك في فقد ولدك مع أننا ليس فينا من هو كباسل: فقد عاش رائدا قائدا ... ليس لنا الا أن نسأل الله لفقيدنا واسع الرحمة ونسأل الله أن يمد في عمرك يا سيدي الرئيس.. ويعلم الجميع أنه لولاك لما بقي لبنان ولولا حافظ الكرامة وحافظ العروبة وحافظ العهد وحافظ قرار الأمة العربية لما بقي لبنان ولتشتت لبنان " وقال نزار حلبي " وهكذا ترنح لبنان بين كيد وقيد، وسيف وحيف: الى أن تداركته اليد العربية الأبية الندية يد سيادة الرئيس حافظ الأسد من سوريا الشماء بعون الله رب العالمين" (مجلة منار الهدى عدد 1 ص 32).

وقال بلال حلاق " جئنا معزين، وعزاؤنا فيك يا أبا الأبطال يا من كنت وستكون رجل الصمود الذي تتحطم عليه كبار المصائب، عزاؤنا فيك أيها السيد الرئيس، كيف لا وقد بقيت مرارا وتكرارا تعزينا في لبنان وتمسح جراحنا ونحن تحت وطأة ... إذ يستغيث بك اللبنانيون ولسان حالهم يقول ( واأسداه) فامتدت اليد العربية المؤمنة الصادقة بشهامة العرب وهمة الرجال وصدق الأبطال... إن منتك علينا كبيرة، ولساننا يعجز بالوفاء فاسمحوا لي يا سيادة الرئيس نيابة عن كل اللبنانيين عامة وبالخصوص عن كل طلاب ومريدي فضيلة المحدث الشيخ عبد الله الحبشي وعن كل عضو في جمعية المشاريع المتمثلة برئيسها الشيخ نزار حلبي أن أقول لك: إن فقدت باسلا فكلنا بواسل. فإن مدرسة الأسد لم تخرج باسلا واحدا بل خرجت للعالم وللأمة أبطالا وفاؤنا لك عظيم. وسينطق التاريخ لكم على مر الزمان بنصركم لهذه الأمة. نسأل الله لك النصر يا سيادة الرئيس وألا يصيبك الله بمكروه ونسأله سبحانه وتعالى أرحم الراحمين أن يجمعك بذريتك في جنات النعيم ان الله على كل شيء قدير" (منار الهدى 17 ص 17)..

الخيانة ثمرة تعليم شيخهم العقيدة

· ويذهب وفد الأحباش الى القرداحة مرة أخرى ويخاطب حافظ أسد قائلا " ها هي سورية الأسد ... ها هي جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية التي أبت إلا أن تشارك السيد الرئيس [حافظ] مصابه في مسقط رأس الباسل، ها هي حشودها تتدفق من جديد لتواسي أبناء الرئيس ... إنها لمصيبة عظيمة اجتازت الأمة العربية بفقد فارس من فرسانها وبطل من أبطالها وباسل من بواسلها ، وهكذا لفنا الحزن من جميع الجوانب عندما نرى الفارس الذي انعقدت عليه الآمال يخر ككوكب دري في ليلة دهماء فارتاعت له القلوب وذرفت له العيون وباتت الأمة ثكلى على فقدان قرة عينها وفلذة كبدها باسل حافظ الأسد.

· فيا سيادة الرئيس: يا من صبرت في كل الظروف والمحن، ها نحن نراك اليوم جبلا شامخا لا تنال منك النوائب. كيف لا وأنت القائد الذي يتعلم منك الشعب الصبر والسلوان، أنت العلم الذي سيظل يخفق باذن الله فلن ينتكس ولن ينحني مهما كانت الظروف. ان الناس قد آلمها المصاب مرة ولكن الذين عرفوا باسلا عن قرب آلمهم المصاب مرارا (منار الهدى عدد 17 ص 17).

قرداحة العرب عند جمعية المشاريع

قالت مجلتهم " كان للبنان حضور مميز ضمن الوفود العربية الآتية الى (((قرداحة العرب))) لحضور مأتم الفارس باسل الأسد فقيد سوريا وكل العرب, ورغم أن اللسان يعجز عن رثاء فارس الفوارس, غير أنه كان للكلمة التي ألقاها فضيلة الشيخ محمود عبد العال يرثي الفقيد. ويعزي والده الرئيس حافظ الأسد في مسجد جدة الباسل السيدة ناعسة في القرداحة والتي نقلها التلفزيون السوري واللبناني ومنها الى كل وسائل الاعلام صدى واسعا, فقد تحدثت عنها الصحف ووسائل الاعلام بأنها الكلمة اللبنانية الصادقة المؤثرة التي ألهبت المشاعر. والتي خاطب فيها الشيخ عبد العال الرئيس الأسد بكلمات من القلب. بأن كل أولاد العرب هم أولاده, وأن لبنان لولا الاسد العملاق الذي حمى كيانه واستقلاله لذاب من الخريطة وابتلعته قوى الصهيونية وعملاؤها« (منار الهدى 17: 7). وفي ذكرى مرور أربعين يوم على وفاة باسل الأسد أبرق نزار حلبي الى أبيه بالبرقية التالية: » ها هي الأربعون قد خلت ومضت والغصة في قلوب جميع محبي الفقيد الغالي الباسل الذي كان علم خفاق في سماء رمز العروبة سوريا... ان المرحلة العسيرة التي تمر بها الأمة ... وثباتكم على استعادة الحق المغتصب يدفعنا للتأكيد على أهمية وحدة الموقف اللبناني السوري المشترك ووحدة المسار والمسير كما خططتم بحكمة بالغة ونفذتم بدقة نادرة.

إننا على ثقة بنصر الله وأمل مستمر بقيادتكم وحنكتكم في قيادة دفة الأمة العربية.

نسأل الله العلي القدير أن يسدد خطاكم وأن يحفظكم ويلهمكم الصبر والسلوان ويرحم فقيدنا الحبيب نجلكم الباسل«.

كما أبرق الحبشي الثاني في فرقة الأحباش عدنان طرابلسي: قال » مرت أربعون ليلة من ليالي الحزن والأسى على رحيل الفارس الباسل الذي كان مصابا جللا ألم بالوطن العربي الكبير وأبناء الأمة العربية, لقد كان رحمه الله مثلا في التفوق والعطاء والإقدام والفروسية, وترك رحيله في نفوس شعبه وأهله ومحبيه وأصدقائه لوعة لا يطفئها تعاقب السنين. سيادة الرئيس اننا في لبنان نقدر ما لكم من فضل... ونحن نؤكد لكم أننا نسأل الله أن يلهمكم الصبر ويثبت خطاكم ويسددكم لما فيه نجاح الأمة ونصرها وسؤددها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته« (منار الهدى 18: 6).

ومن كلمات الغزل المشاريعي الحبشي الى حافظ الأسد قال نزار حلبي » بين اليوم والأمس قبل أربعين يوم غاب عنا الفارس (((وانهار السقف المرفوع))) فما كان لنا من بد الا أن نتضرع الى الله العزيز القهار أن يحفظ الأسد ويرحم الباسل لتهدأ القلوب ولترتاح الجموع, وانا لله وانا اليه راجعون.

فالأمل أنت أنت يا سيادة الرئيس, كيف لا وأنت النور الذي لطالما تلمسه العرب عامة ولبنان خاصة في خفايا الليل الطويل, فكنت كالفجر الذي تألق في أحاسيس الأمة, وكنت السند والظهير لكل قطر عربي وللبنان.

لقد رأيناك كيف تكفكف موع الآخرين وأنت الأب المؤمن المفجوع, وهكذا الرجال الأبطال يا من تمرست على فقد الأبناء في سبيل إعزاز شعب ومجد أمة. فلقد كان للبنان منك اليد البيضاء, فلم يجد لبنان من حوله الا أشبالك البواسل فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا...

نحن معكم يا شعلة العطاء, يا أصالة الأمة نحن معكم يا عظيم العرب نحن معكم يا رمز العروبة.

إن المصاب الذي نزل بساحتكم جلل لبنان بالسواد كما سوريا, وأحدث في قلوبنا آلام وأحزان. وفاء لكم أيها الأب القائد وأنتم الذين قدمتم قوافل الشهداء لتحفظوا لبنان من أن تأتي عليه الغدة السرطانية لتجعله محمية صهيونية, فلك منا يا حافظ العرب والعروبة كل التقدير والاحترام, فمنك نستلهم العزاء ومن بريق عينيك ننشد الأمل فأنت الكبير في امصائب, العظيم في الملمات... أتقدم من سيادتكم بأحر العزاء آملين وكما كنت عزاء الأمة في أبنائها أن تكون الأمة عزاءك في الباسل سائلين المولى عز وجل أن يمطر عليه من سحائب الرحمة أنهارا وأن يكون بين يديكم للغد بشارا [أي مبشرا بالجنة] والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وأقامت جمعية مشاريع التحبش في الذكرى السنوية الأولى حفلا في فندق الكارلتون لموت باسل (ولد حافظ الاسد) وذلك » تجديدا منهم للعهد كما قال فيه رئيس الاحباش نزار حلبي وحضر الحفل المطران الياس عودة. وميشال الخوري وايلي فرزلي وأغوب دمرجيان وريمون رفايل وغيرهم من النصارى. ومما قاله نزار حلبي " ظل االقائد الأسد يمسك بالرقم الصعب. ليجنب الأمة العربية المزيد من الضياع والفوضى في ظل التسابق نحو الخذلان والعار. يعز علينا رحيل فارس العروبة باسل الأسد لكنه الأمر الذي ليس للانسان فيه حيلة نافذة.

لكنني أقول يا سيادة الرئيس ان بازاء هذه النائبة العظيمة شعب يقف معك وفاء لك. كيف لا وأنت له العضد والسند والظهر, ومن حق المصيبة أن تتلقى بالصبر كما أن من حق النعمة أن تتلقى بالشكر".

أضاف "اننا إذ نتقدم منكم يا سيادة الرئيس لنجدد العهد مؤكدين أنكم درع الكرامة العربية وأنكم درع لعروبة لبنان سائلين المولى عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم لتبقوا صمام أمان لاسترداد حقوقنا وأراضينا المغتصبة»(منار الهدى 28: 43).

شهادات تزكية نصرانية لجمعية المشاريع

قال ميشال سماحة لهم « أتمنى لجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية المزيد من التقدم على طريق تعزيز الحوار والتفاعل مع كل شبابنا اللبناني« (مجلة منار الهدى" 17: 41).

وشهد شاهد من أهله!!

وفي مهرجان حبشي وحفل ألقى فيه (ايلي فرزلي) نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الكلمة التالية " ان جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية بما تحمله من مبادىء وما تقوم به من نشاطات وانجازات هي بحق اسم على مسمى.. وكل ما دار من شائعات سقط أمام عظمة هذه الجمعية التي تربطنا بأركانها علاقات صداقة, والتي هي رمز من رموز العمل الوطني المشرف في لبنان” (منار الهدى 24: 57).

وزار العماد فادي أبو شقرا (قائد منطقة شمال لبنان العسكرية الى مقر جمعية المشاريع وشكرهم على احتفالهم بالذكرى الخمسين للاستقلال ومقدرا »المشاريع« والمواقف الوطنية التي كان لجمعية المشاريع شرف المحافظة عليها(مجلة منار الهدى 17: 58).

وألقى المطران (أندريه حداد) كلمة في حفل الافطار الرمضاني الذي أقامه الأحباش له ولغيره » أشاد فيها بالدور المعتدل للأحباش وأكد صوابية طروحاتهم. وقد دعوا الى حفلاتهم الرمضانية أيضا (الأب جوزف قزي) على حد تعبير مجلتهم.

يفخر بتشجيع النصارى وانتخابهم

قال عدنان طرابلسي «والمراقب لسير الجمعية يلاحظ انفتاحها الواضح وما تلقاه من تشجيع وقبول لدى الأوساط الاسلامية» ثم وجه النداء الى النصارى للتعاون مع الجمعية لما فيه مصلحة لبنان! (الديار 12-كانون الثاني1996).

وسئل « كيف تصنفون علاقة جمعيتكم مع الطوائف المسيحية؟ فأجاب: لا ننسى أن نذكر أنه كان للجمعية مشاركة فعالة وكبيرة في الانتخابات الفرعية التي جرت في الشمال وبيروت وفاز في نهاية مطافها كل من النائبين كريم الرسي ونصري المعلوف (نصارى) وكان واضحا للجميع قوة مشاركة الجمعية ولا سيما في بيروت حيث أعلن البعض عن تأييدهم لنصري المعلوف ولكنهم لم يفعلوا شيئا في حين أننا أعطيناه حوالي ستتى آلاف وثمانمئة صوت من أصل تسعة ءالاف صوت على الرغم أننا قررنا المشاركة في هذه الانتخابات قبل يومين من موعدها فقط. كما أذكر أنني فتحت هنا مكتبا في الاشرفية (منطقة نصرانية) لخدمة أهل المنطقة ولأكون قريبا منهم ولأسهم اسهاما عمليا في ترسيخ صيغة التعايش الحسن، وقد كان لهذه الخطوة صدى ايجابيا في الأوساط المسيحية» (منار الهدى 40/ 13).

وفي مهرجان حبشي نصراني مشترك ضمن المهرجان الصيفي الذي أقامته حركة لبنان الشباب وتحت عنوان " مهرجان البسمة والفرحة " ألقى كل من عدنان طرابلسي ووديع حنا (نصراني) كلمة للشباب (منار الهدى 23: 7). وأدت فرقة »حسب الله الحبشية (على عادتها) قليلا من المزيكا الاسلامية بقيادة " مايسترو أوركسترا أهل السنة والجماعة" جمال شماعة تتضمن دفوفا و(درامز) تدق أناشيد دينية على النمط الغربي.

وانتقلت عدوى التملق والمنافقة (من لبنان) الى استراليا فصار الأحباش يقيمون العلاقات الطيبة مع وجهاء وسياسيي استراليا. فقد فازوا بدعم (بول كيتين) وصار نصارى أستراليا يحضرون حفلات موالد الأحباش منهم نائب منطقة (لاكمبا) ورد فرين, ورئيس بلدية كانتربري »جان غوري« ومرشح حزب العمال في لاكمبا »طوني ستيوارت« ومرشح الأحرار في منطقة (بانكستاون) »بول باريت« وبدأت فرق الأناشيد والتواشيح باللغتين العربية والانجليزية. (منار الهدى 23: 65).

بدأت روابط الصلة مع التشيع تتجلى

« وترأس عدنان طرابلسي وفدا من الأحباش في زيارة للزعيم الشيعي نبيه بري زعموا أنها للتعبير عن مشاعر المحبة والتقدير التي يكنها المسلمون على اختلاف فئاتهم للامام الحسين عليه السلام» (منار الهدى 33/7).

وعبارة عليه السلام مع المهادنة والتزلف والتقية تكشف ميلا شيعيا عند هؤلاء فقد قال العلامة الحنفي الشيخ ملا علي قاري(1) « عن أبي حنيفة رحمه الله: (لا يصلى على غير الأنبياء والملائكة ومن صلى على غيرهم الا على وجه التبعية فهو غال من الشيعة التي نسميها الروافض) قال الشيخ قاري: قول (علي عليه السلام) من شعار أهل البدعة» (شرح الفقه الأكبر 139) انتهى.

* وفي حفل افطاري حبشي آخر في أستراليا دعا اليه الأحباش مجموعة من الناس أبرزهم ممثل المجلس الشيعي الأعلى وممثل حركة أمل وامام جماعة التبليغ ومصلاهم ابراهيم معرباني وتكلم الشيخ كمال وهبي ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى عن مفهوم الوحدة وأهميتها في مواجهة المؤامرات وأشاد بموقف الجمعية في لبنان وخارجه وبمواقفها الوطنية المعتدلة (منار الهدى 18: 64). وهكذا صار الروافض أكثر اعتدالا من أبناء المسلمين السنة وعلمائهم الذين يتلقون الاهانات تلو الاهانات من الأحباش.

وحتى موت شيخهم نزار قد ربطوه بمناسبة اختفاء الشيخ الشيعي موسى الصدر، وزعموا أن الله شاء أن يكون اغتيال نزار حلبي في اليوم نفسه الذي صادف ذكرى العام السابع عشر على اختفاء «الامام» موسى الصدر: فالحلبي والصدر كلاهما ضحيتان لكبر حجمهما وعظم تأثيرهما ولأبعادهما في الحدث الوطني والقومي والاسلامي إقليميا ودوليا» انتهى كلام مجلتهم (منار الهدى 36/50).

وقد صرحوا في العدد 47 ص 71 من مجلتهم بأن جمعية الأحباش في كندا شاركت في الذكرى الثامنة عشرة لتغييب الامام موسى الصدر وذلك في المركز الاسلامي في مدينة مونتريال بكندا مع ممثلين عن حركة أمل.

ولا تزال بينهم وبين الباطنيين اتصالات دورية دائمة وخاصة سفير ايران في لبنان كما صرحوا في العدد 45/6.

وفي حفل استقبال التعزية حضره سفير ايران ورئيس حركة أمل وسفير ليبيا قال منافقهم عليم اللسان محمود عبد العال « وقد وقتوها - أي حادثة الاغتيال - في يوم ذكرى غياب القائد السيد موسى الصدر، كأنهم أرادوا أن يقولوا: لقد قضينا على قضيتين كبيرتين. ولكن خسئوا فإن هم أرادوا تبليغنا الرسالة فان الرسالة أدركها بكل معانيها القائد العربي الرمز الأمين السيد الرئيس حافظ الأسد وأدركها بكل معانيها فخامة الرئيس الياس الهرواي وأدركها بكل معانيها دولة رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري وأدركها جميع الوطنيين الشرفاء، لقد أرادوا بهذه الجريمة القضاء على العروبة وعلى الوطنية».

ثم قام رئيس حركة أمل الشيعية نبيه بري وألقى كلمة يظهر الندم والحزن على موت أخيه نزار حلبي قائلا « مرتان في 31 آب: المرة الأولى: اختفاء الامام موسى الصدر والمرة الثانية مصيبتنا نحن في فقدان القائد الشيخ نزار، أقولها من كل قلبي من باب التعبير عن الشعور الحقيقي الذي أشعره شخصيا وتشعره حركة أمل، كنت أنتظر نهار الخميس رؤية وجهه الصبوح وعندما وصلت إلى مكان الاحتفال ولم ألمحه لم أتوجس أبدا أن يد الغدر ممكن أن تمتد لهكذا قائد جمع بين الاسلام وبين العروبة وبين الوطنية تماما هي مبادىء المشاريع علما وعملا وقولا. هذه اليد التي امتدت الى أشرف وأنبل وأروع خط نلحظه في هذه الآونة هو الاسلامي الخط العربي الوطني».

أيها الاخوة: هذه الضربة الموجعة لم توجه فقط الى المشاريع. وجهت الى الوطنيين. وجهت الى سوريا الأسد. علينا أن نقتدي بتعاليمه أن نقتدي بخطاه أن نقتدي بمسيرته لنكمل الطريق. وتأكدوا أنه سيعيش ليس فقط في قلبنا وانما في عقلنا ونهجنا».

ــــــــــــــــ

(1) وصفه الكوثري بأنه ناصر السنة (تبديد الظلام ص 100).